فى حب «الصبار»
فى حب «الصبار»
هوايته هى جمع نبات الصبار، يراه أجمل النباتات، يتغزل فى جماله، وحتى فى شوكه، يفصح مهدى محمد عن سر حبه لنبات ممتلئ بالشوك: «جماله، كل تفصيلة فى كل نوع منه مختلفة عن التانية، كل نبات ترتيب الشوك فيه مختلف، لون الشوكة مختلفة، الظهور مختلف، كل حاجة سبحان الله، كل يوم تشوف الصبار كأنك أول مرة بتشوفه»، يجمع «المهدى» الأنواع المحلية والمستوردة، يحفظ كل أنواعه، والدول التى تشتهر بصناعته كالمكسيك، وبعد خروجه على المعاش حيث كان يعمل مهندساً زراعياً، قرر النزول به، وفرشه فى سوق الجمعة، ليلفت انتباه المارة له، فيأتون إليه يسألون عن أنواعه، سعره، زراعته.
يملأ «مهدى» منزله بالصبار، مفضلاً إياه عن باقى النباتات، يهتم بكل تفصيلة فيه: «نبات بطىء جداً، محتاج صبر عشان تتفرج عليه، تستناه لما يكبر، وأنا بطبيعتى صبور، يمكن عشان كده حبيت النبات ده».