هلت بشائر النهضة بـ«كرتونة» التابلت.. و«تجميع» المترو

كتب: شيماء جلهوم

هلت بشائر النهضة بـ«كرتونة» التابلت.. و«تجميع» المترو

هلت بشائر النهضة بـ«كرتونة» التابلت.. و«تجميع» المترو

فرحة عارمة وأجواء احتفالية تبناها الإخوان من خلال صفحاتهم الإلكترونية، معلنين عن بشائر النهضة التى هلت على المصريين بالإعلان عن أول جهاز كمبيوتر لوحى مصرى وأول مترو أنفاق صناعة مصرية.. رياح النهضة ما لبثت أن اختفت بعد الاطلاع على التقارير الرسمية لشركة «بنها للتكنولوجيا» المختصة بصناعة «التابلت المصرى» و«ميتسوبيشى» اليابانية التى وقعت مصر معها فى عام 2010 عقود توريد قطارات مترو الأنفاق للخطين الثانى والثالث على أن يتم تجميعها فى القاهرة، فما بين عامى 2012 و2013 وبناء على التقرير المنشور على الموقع الإلكترونى لشركة «ميتسوبيشى» يتضح أن المترو المصرى 100% اشتركت 3 شركات يابانية فى تصنيع مكوناته، وهى: ميتسوبيشى وتوشيبا وكينيى شاريو، طبقا للعقد المبرم مع حكومة الدكتور أحمد نظيف -حسب تقرير «ميتسوبيشى»- المهندس شعبان جابر، رئيس قطع الكهرباء والميكانيكا بالهيئة القومية للأنفاق، أكد لـ«الوطن» أن تقرير «ميتسوبيشى» صحيح وأن التعاقد على تلك القطارات تم بالفعل فى عهد د. نظيف وتم التعاقد حديثا على مجموعة من القطارات المكيفة للخط الأول، لكنها لم تصل بعدُ، مضيفا: «أغلب المكونات بتيجى من بره وتتصنع جوه، وده بيحصل فى دول كتير، وبالتأكيد أفضل من الأول لما كنا حتى الكراسى بنجيبها من بره وتركب جاهزة». يؤكد «شعبان» أن نسبة التصنيع المصرى فى قطارات المترو لم تتجاوز الـ20%، لكنها نسبة «مريحة ومبشرة» حسب وصفه «إحنا بنحاول نخلى الشركات الأجنبية تنقل التكنولوجيا لمصر مش بس نبقى بننقل مجرد أفكار جاهزة». 80% هى نسبة التجميع فى قطارات المترو بحسب مسئول الهيئة القومية للأنفاق بينما نسبة التجميع فى «التابلت» المصرى التابع لشركة بنها للإلكترونيات تتجاوز 99% حسب مهندسين بالشركة -طلبوا عدم ذكر أسمائهم- «مصر ما عملتش حاجة فى التابلت إلا الكرتونة.. نحن لا نستطيع تصنيع حتى مقاومة واحدة فيه».