خطيب مسجد ببورسعيد: على الإنسان البدء بنفسه في تطبيق منهج الله وسنة رسوله

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسى

خطيب مسجد ببورسعيد: على الإنسان البدء بنفسه في تطبيق منهج الله وسنة رسوله

خطيب مسجد ببورسعيد: على الإنسان البدء بنفسه في تطبيق منهج الله وسنة رسوله

قال الدكتور ياسر معروف خليل، الباحث بالإدارة العامة لبحوث الدعوة بوزارة الأوقاف، أن على الإنسان أن يبادر إلى التحلي بحسن الخلق، ويبدأ بنفسه في تطبيق منهج الله وسنة رسوله.

وأضاف خليل، خلال خطبته أمس بمسجد السيدة مريم بمدينة بورسعيد ضمن القافلة الدعوية لعلماء وزارة الأوقاف بمحافظة بورسعيد، بمناسبة عيدها القومي، بحضور الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف والدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء، أن هذه المبادرة بالتحلي بحسن الخلق لها عدة مجالات متنوعة، من أهمها: مبادرة الإنسان إلى القيم الأخلاقية، فهي لبُّ الدين وجوهر رسالته التي دعا إليها ورغَّب فيها وحثَّ على التخلق بها، لما لها من مكانة رفيعة ومنزلة عالية، فقد سئل ص ما الدين؟ قال: (حسن الخلق)، ووصف عَبْد اللَّهِ بْن المُبَارَكِ حُسْنَ الخُلُقِ فَقَالَ: (هُوَ بَسْطُ الوَجْهِ، وَبَذْلُ المَعْرُوفِ، وَكَفُّ الأَذَى)، ولقد أولاها النبي (صلى الله عليه وسلم) عناية فائقة، حيث أعلن أنها الغاية الأولى من بعثته ورسالته ، فقال: (إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مكارم الأَخْلاقِ) ، وكان (صلى الله عليه وسلم) مثلاً أعلى في التخلق بالقيم الأخلاقية السامية التي تدل على صفاء النفس وكمال العقل، لذا وصفه ربه بقوله:{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}، فاجتمعت فيه الفضائلُ كلُّها، وهذا ما أكدته أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ (رضي الله عنها) حين سئلت عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَتْ: (كَانَ خُلُقُهُ الْقُرْآنَ) موضحًا أن آيات القرآن الكريم تُرغِّب في التحلي بالقيم الأخلاقية ، وما ذلك إلا لأن الأخلاق ميزان شرعي يهذِّب الإنسان ، ويرقى به إلى مدارج الكمال ، ومن ذلك قوله سبحانه لرسوله (صلى الله عليه وسلم):{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ{، وقوله تعالى: {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا}، وقوله عز وجل : {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْــوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَـرَ بِصَدَقَـةٍ أَوْ مَعْـرُوفٍ أَوْ إِصْـلَاحٍ بَيْنَ النَّاس وَمَنْ يَفْعَـلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}، والآيات في هذا المعنى كثيرة.

 


مواضيع متعلقة