سياسيون يشيدون بقرار مجلس الأمن بوقف الاستيطان الإسرائيلى: لا مزايدات على دور مصر
سياسيون يشيدون بقرار مجلس الأمن بوقف الاستيطان الإسرائيلى: لا مزايدات على دور مصر
- أستاذ العلوم السياسية
- أنور السادات
- إسرائيل ب
- إقامة الدولة
- استخدام القوة
- الأراضى الفلسطينية المحتلة
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- آليات
- أثار
- أستاذ العلوم السياسية
- أنور السادات
- إسرائيل ب
- إقامة الدولة
- استخدام القوة
- الأراضى الفلسطينية المحتلة
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- آليات
- أثار
أشاد سياسيون وبرلمانيون بقرار مجلس الأمن بإدانة الاستيطان فى الأراضى الفلسطينية ومطالبة إسرائيل بوقفه فوراً، معتبرين إياه قراراً «تاريخياً»، رافضين، فى الوقت ذاته، المزايدة على دور مصر فى القضية الفلسطينية.
وقال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية، لـ«الوطن»: «القرار نصر جديد للقضية، لكنه يفتقر إلى آليات تنفيذه، ويجب استثمار القرار من قِبَل الجانب الفلسطينى بشكل واقعى، بمعنى عدم الاكتفاء بإدانة مجلس الأمن، لكن يجب أن تقوم المجموعة العربية بإرغام إسرائيل على تنفيذ القرار».
{long_qoute_1}
وأضاف: «الرئيس أوباما قرر، قبل أن ترحل إدارته بأيام، أن يُسجل تجريم أعمال الاستيطان، والحقيقة أن الإدارة الأمريكية موقفها تجاه هذا الملف جيد، ويشابه موقف الاتحاد الأوروبى، فكثيراً ما أصدرت الولايات المتحدة بيانات متناقضة عن الموقف الإسرائيلى، لكن يجب الانتباه إلى أن رئيس وزراء إسرائيل، نتنياهو، لن يتوقف الأمر لديه على تنفيذ أو عدم تنفيذ القرار، لأن هناك شعوراً فى إسرائيل بالإهانة، وأن الولايات المتحدة أخطأت فى شعب إسرائيل، وبالتالى ستزايد حكومة الائتلاف الحاكم بإسرائيل حول ملف الاستيطان، وستعتمد على الخيار صفر، بمعنى أنها ستُنفّذ كل الأفكار الخاصة باليمين الإسرائيلى». وتابع: «الرئيس الأمريكى الجديد ليست لديه رؤية محدّدة لعملية السلام وسيكون الموقف العربى هنا مهماً، فيجب أن يتجاوز الانتقادات السخيفة التى صدرت من بعض المصادر الفلسطينية فى حق مصر حول القرار، فالهدف الاستراتيجى من مصر كان إعادة تقديم الملف الفلسطينى للوجهة الدولية»، متسائلاً: «إذا كان موقف مصر متخاذلاً، فلماذا قدّمت مشروع إعادة تقديم الملف؟». وقال سعيد اللاوندى، خبير العلاقات الدولية بمركز «الأهرام» للدراسات السياسية والاستراتيجية: «قرارات مجلس الأمن حبر على ورق، فهناك 160 قراراً لم يُنفذ منها واحد، فيجب أن يوضع القرار الحالى موضع التنفيذ حتى مرحلة استخدام القوة الجبرية لتحقيقه».
من جانبه، أشاد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، بقرار مجلس الأمن بإدانة الاستيطان، وقال فى بيان: «أخيراً اتخذ الرئيس أوباما القرار الصحيح، وبالنظر إلى قرار الإدارة الأمريكية الحالية، فقد لجأت إسرائيل، فى خطوة لا سابق لها، إلى الإدارة المقبلة لوقف إصدار مجلس الأمن هذا القرار، فبذل (ترامب) جهده فى ذلك، إلا أن الإدارة الحالية هى صاحبة السطوة السياسية فى مجلس الأمن».
وأضاف: «القرار يشير إلى ٤ أمور مهمة هى قرار الشرعية الدولية بعدم قانونية المستوطنات بشبه الإجماع ودون اعتراض، وإعادة إحياء الموقف الدولى السياسى والقانونى ضد الاستيطان، وإعادة الاعتبار إلى حل الدولتين، ورد قوى من أوباما على إهانات نتنياهو المتكرّرة»، لافتاً إلى أن مصر أحسنت صنعاً بأن صوتت لصالح القرار، وأكدت سياستها الثابتة فى معارضة الاستيطان.
وقال النائب عبدالرحيم على، عضو لجنة الشئون العربية بالبرلمان: إن موقف رئيس حكومة الاحتلال الصهيونى، بنيامين نتنياهو، من قرار مجلس الأمن «مشين»، فتأكيده أن سلطات الاحتلال لن تمتثل له «تصعيد مرفوض»، مطالباً، فى بيان له، الأمم المتحدة بالضغط على إسرائيل للتوقف فوراً عن سياسات الاستيطان المخالفة لقرارات الشرعية الدولية، فيما طالب النائب مصطفى الجندى، رئيس لجنة الشئون الأفريقية بالبرلمان، الأمم المتحدة، بالضغط على إسرائيل للتوقف فوراً عن سياساتها الاستيطانية، مؤكداً، فى بيان، أن حل المشكلة الفلسطينية لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ووجّه النائب محمد أنور السادات، سؤالاً إلى وزير الخارجية سامح شكرى، حول أسباب قرار القيادة المصرية، العضو العربى الوحيد بمجلس الأمن، تأجيل التصويت على مشروع قرار يدين الاستيطان بالأراضى الفلسطينية المحتلة، خصوصاً أن القرار أثار سخطاً فلسطينياً وعربياً واسعاً، مقابل الاحتفاء الإسرائيلى.