6 سنوات صداقة.. انتهت بـ«أخوة»
6 سنوات صداقة.. انتهت بـ«أخوة»
- إشارات المرور
- الأخ الأكبر
- رغيف خبز
- صغر سنه
- منطقة دار السلام
- أخوان
- أشرف
- إشارات المرور
- الأخ الأكبر
- رغيف خبز
- صغر سنه
- منطقة دار السلام
- أخوان
- أشرف
ملابسهما رثّة يغطيها التراب، وهيئتهما بائسة لا تتماشى مع صغر سنهما، طفلان مشردان فى شوارع منطقة دار السلام، اعتادا أن يتقاسما «الطقة اليومية»؛ وهى عبارة عن رغيف خبز «ناشف» دون غموس، اللهم إلا بعض قطرات من الماء حتى يصبح «طرياً» فى جوفيهما، ويتقاسمان العمل أيضاً حيث يعملان فى بيع المناديل فى إشارات المرور، العلاقة الممتدة بينهما منذ 6 سنوات تطورت من «صداقة» إلى «أخوة»، حيث اكتشف الصديقان أنهما أخوان من الأم، بعد أن أخبرهما الأهالى بالحقيقة التى كانت صادمة وجميلة فى الوقت نفسه: «انتو إخوات من أم واحدة».
قصة أشبه بما ينسجه المؤلفون فى الروايات الدرامية، سردها لهما خالد النجار، رجل رق قلبه لـ«على» و«محمد»، الطفلان اللذان كانا يظنان أنهما مجرد صديقين يعيشان ظروفاً واحدة، كان الرجل يعطف عليهما طوال السنوات الماضية، لكنه أخيراً صارحهما بحقيقتهما، دون أن يشرح لهما كافة التفاصيل التى قد تؤثر فيهما بالسلب: «على الكبير عنده 12 سنة، ومحمد عنده 9 سنين، الاتنين من أم واحدة، وكل المنطقة عندنا تعرف قصتهم كويس، أمهم خلفت الأول ورمته فى الشارع، وبعدها بـ3 سنين خلفت التانى ورمته برضو، فمشيناها من المنطقة كلها، ومن يومها والعيال مشردين فى الشارع وإحنا بنعطف عليهم وبنراعيهم».
بكلمات يملؤها الصدق والبراءة قال «على»، الأخ الأكبر: «أقسم بالله كنت حاسس إن محمد أخويا من يوم ما بقينا أصحاب وعرفنا بعض فى الشارع، كنت بديله اللقمة اللى فى بقى عشان يشبع وكأنه أخويا الصغير، عشان كده فرحانين إننا طلعنا إخوات بجد، لكن حزين إن أمنا رمتنا فى الشارع».