الإخوان والجهاديون.. علاقة "اللعب بالنار"

كتب: صلاح الدين حسن:

الإخوان والجهاديون.. علاقة "اللعب بالنار"

الإخوان والجهاديون.. علاقة "اللعب بالنار"

دعهم الآن فلربما كان لك حاجة بهم فى زمان ما، تضرب بهم الأعداء أو يكونون «مخلب قط مخيفاً»، وعندما يأتى وقت لم يبقَ لك حاجة بهم، احكم عليهم بالإعدام قبل أن يأكلوك، والغاية آنذاك تبرر الوسيلة. امتلأت بطون كتب التاريخ بشواهد عديدة على تلك الفلسفة فى تعامل السلطة على تنوعها مع الجهاديين، كان آخرها ما فعله نظاما «السادات ومبارك» من استخدام تيارات ضد تيارات ليضرب الجميع بالجميع، ظناً منهما أنهما بذلك الفعل قد تبقى لهم سلطة مستقرة، لكن مشاهد النهاية فى كتب التاريخ أخبرت أن تلك اللعبة أحرقت لاعبيها وسفكت دماءهم.. وها هى اللعبة تتكرر مرة أخرى وبالسيناريو ذاته، لكن يتداخل فى المشهد لاعبون دوليون بأصابع أجهزة مخابراتهم وسفاراتهم، فيعبثون فى أمن الوطن ويهددون بوابته الشرقية والغربية. فى هذا الملف نحاول تحليل علاقة تنظيم الإخوان بالجهاديين، ربما نخرج بنتيجة تكشف بعض غموض تلك العلاقة، وتزيل الستائر السوداء لينكشف المسرح على بعض اللاعبين القدامى ونعود إلى بداية العلاقة بينهم قبيل الثورة المصرية ودورهم فى فتح السجون وسر معرفة الجهاديين بأحداث 25 يناير قبل وقوعها، وحقيقة دورهم فى يوم موقعة الجمل، وأسباب تعاملهم فيما بينهم بشفرات، مروراً بعلاقتهم بالمرحلة الانتقالية واصطفاف عدد من المجموعات الجهادية خلف مرشح «الإخوان» آنذاك محمد مرسى فى انتخابات الرئاسة، ثم تمرد فصيل السلفية الجهادية ومحاولة الانقلاب على الحكم، ومعرفة زعماء الجهادية بعلم «مرسى» بالأمر قبل انكشافه ورصد محاولات الضغط عليه. أخبار متعلقة: 25 يناير.. دعوة للرقص علي جثة النظام السابق تشكيل أحزاب «جهادية».. لعبة «الإخوان» لشق صف «الإخوة» اعتصام «السلفية الجهادية» أمام «الاتحادية».. أول ورقة ضغط باحث أمريكى ينصح «الإخوان» بـ«تفكيك الجهاديين» بأموال أمريكية