عروض خاصة على كاميرات المراقبة: الجريمة لا تفيد

كتب: محمد شنح

عروض خاصة على كاميرات المراقبة: الجريمة لا تفيد

عروض خاصة على كاميرات المراقبة: الجريمة لا تفيد

لم تعد مجرد سلعة ترفيهية، فالكاميرا صارت ضرورة أمنية، تفرضها الحكومة على المحال والمؤسسات، ليس بسبب العمليات الإرهابية فحسب، لكن كسلاح ردع لمنع الجريمة فى أحيان كثيرة، وملاحقة المجرم إن نجح فى تنفيذها.. كاميرات المراقبة، التى ساهمت فى فك لغز العديد من الجرائم، يراها سامح كامل، صاحب أحد المحال المتخصصة فى بيعها، ضرورة لا تقل فى أهميتها عن «الأكل والشرب»، على حد تعبيره، لذا قرر أن يستغل أى حدث للترويج لبضاعته، فى ظل اعتبار الكثيرين للكاميرات عبئاً إضافياً ورفاهية زائدة فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

«كيلو السكر بقى بـ14 جنيه، مش مهم، اللحمة بقت بـ120 جنيه بناقصها دى حتى بتجيب نقرس، الكاميرات عندى بأسعار زمان، وكمان فيه عروض»، طريقة اعتمدها «سامح» فى جذب زبائنه للشراء، مؤكداً أنه رغم الغلاء، وأزمة تحرير سعر الصرف، لم يحدث غلاء فى أسعار الكاميرات: «فيه حاجات غليت، بس قليل أوى، وإحنا دايماً بندور على مستورد بأرخص الأسعار، وأعلى جودة، فيه 2 كاميرا خارجية 900 مع مخرج HD، ومشاهدة عبر الإنترنت من أى مكان سعرها 1199 جنيه، بعد ما كانت بـ1150، وفيه كاميرات تانية 4 كاميرات وجهاز التسجيل بجودة صورة بـ2000 جنيه، يعنى الكاميرا واقفة بـ500 جنيه، ودى محصلش تغيير فى سعرها».

يرى «سامح» أنه رغم أهمية الكاميرات لأصحاب الأعمال، وكذلك فى الأوضاع الأمنية الحالية، ما زال الوعى بها غير كافٍ: «قليل أوى من أصحاب المحلات بيركبوا كاميرات، رغم إن ده أصلاً من شروط ترخيص أى نشاط تجارى، ومش لسه معمول دلوقتى بسبب الأعمال الإرهابية، وإنما ده موجود من زمان، بس للأسف محدش بيلتزم به، دى حاجة معمول بيها فى العالم كله، فى دبى مثلاً مفيش مكان متلاقيش فيه كاميرا».

فيما يؤكد محمد بدوى، فنى صيانة كاميرات المراقبة، أنها ليست مجرد وسيلة حماية وأمان فقط، بل إنها تشمل كل مناحى الحياة: «لازم يكون عندنا وعى بأهمية الكاميرات سواء فى أعمالنا، ونحتاجها فى تسجيل كل صغيرة وكبيرة، ونراقب بيها جودة العمل، ونضافة وخدمات شوارعنا، وسلوكيات ولادنا».


مواضيع متعلقة