سقوط 25 قتيلا في اشتباكات بين الأمن ومتشددين إسلاميين في نيجيريا
قالت الشرطة اليوم إن عدد القتلى جراء الاشتباكات بين قوات الأمن النيجيرية ومتشددين، مشتبه بهم من جماعة بوكو حرام الإسلامية، ارتفع إلى 25 قتيلا. وسرق المتشددون مصرفا وهاجموا مركزا للشرطة في ولاية يوبي الواقعة شمال شرق البلاد.
وقال الجيش، في وقت سابق، إن سبعة قتلوا في إطلاق نار يوم أمس.
وقال مفوض الشرطة في ولاية يوبي، سنوسي رفاعي، في بيان، "تأكد مقتل خمسة من رجال الشرطة و20 مسلحا وسرقة تسعة ملايين نيرا نيجيرية (56600 دولار أمريكي) من بنك تجاري"، مضيفا أنه تم استرجاع الأموال المسروقة.
وعلى الرغم من العفو الصادر في 2009 عن متشددين في دلتا النيجر المنتجة للنفط إلا أن جماعة بوكو حرام وجماعات فرعية أخرى مثل جماعة أنصار المسلمين المرتبطة بالقاعدة ما زالت تمثل التهديد الرئيسي لاستقرار نيجيريا.
جاءت اشتباكات أمس في أعقاب هجوم كبير على مخبأ لجماعة بوكو حرام نفذته قوة مشتركة من نيجيريا وتشاد والنيجر الأسبوع الماضي وأودى بحياة عشرات الأشخاص في واحد من بين الهجمات الأكثر دموية منذ بدأ الإسلاميون انتفاضة في 2009.
ويحاول الصليب الأحمر النيجري التأكد من تقارير من سكان محليين تقول إن 187 شخصا قتلوا في هذه المعركة. ويقول الجيش إن الرقم مبالغ فيه لكنه حظر دخول أي من وكالات المساعدات التي تريد فتح تحقيق في الحادث.