إسرائيل تعتزم تقليص علاقاتها مع الدول التي صوتت ضد الاستيطان
إسرائيل تعتزم تقليص علاقاتها مع الدول التي صوتت ضد الاستيطان
- الأمم المتحدة
- الامم المتحدة
- الجيش الاسرائيلي
- الخارجية الاسرائيلية
- الشهر المقبل
- القدس الشرقية
- الهجمات الالكترونية
- الولايات المتحدة
- أرض
- أنشطة
- الأمم المتحدة
- الامم المتحدة
- الجيش الاسرائيلي
- الخارجية الاسرائيلية
- الشهر المقبل
- القدس الشرقية
- الهجمات الالكترونية
- الولايات المتحدة
- أرض
- أنشطة
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم، تقليص علاقاتها مع الدول التي صوتت لصالح قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، الذي أدان الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي رسالة إلى الصحفيين، أكد المتحدث باسم الوزارة إيمانويل نحشون، في نفيه للأنباء بشأن تعليق العلاقات مع الدول، أن إسرائيل ستقلص مؤقتا الزيارات والعمل مع السفارات، دون تقديم المزيد من التفاصيل.
ومن جانبها، أكدت نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوفلي، اليوم، أنها قلقة من أن "الدولة العبرية ستفقد فرصتها لشرح موقفها عبر إلغاء الزيارات"، إلا أنها تؤيد ذلك، مشيرة إلى أنه "لا يمكن اعتبار إسرائيل أمرا مفروغا منه".
وقالت حوتوفلي، في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إنه لا يمكن السماح للدول بأن "تأتي للحج إلى إسرائيل لتتعلم المزيد عن مكافحة الإرهاب وصد الهجمات الإلكترونية والتقنيات الزراعية، ثم القيام بما ترغب به في الأمم المتحدة".
وأوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية، طلب من المسؤولين تقليل الزيارات لأقل قدر ممكن إلى الدول التي صوتت لصالح القرار.
وألغيت زيارتان أو تم تأجيلهما على الأقل، منهما زيارة مقررة هذا الأسبوع لرئيس الوزراء الأوكراني فولوديمير جرويسمان، وزيارة مقررة لوزير الخارجية السنغالي.
وتناقلت تقارير، أيضا، إلغاء نتنياهو لقاء الشهر المقبل في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، ولم يتضح إن كان الاجتماع مقررا رسميا في الأصل أو إذا ألغي فعلا.
ويطالب النص الذي تم تبنيه الجمعة، إسرائيل بأن "توقف فورا وعلى نحو كامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية"، ويؤكد أن المستوطنات "ليس لها شرعية قانونية".