السفير العراقي الجديد يبدأ مهامه بتدشين برنامج عمل لتطوير العلاقات مع مصر

كتب: بهاء الدين عياد

السفير العراقي الجديد يبدأ مهامه بتدشين برنامج عمل لتطوير العلاقات مع مصر

السفير العراقي الجديد يبدأ مهامه بتدشين برنامج عمل لتطوير العلاقات مع مصر

قال السفير حبيب هادي الصدر، سفير العراق لدى القاهرة، إن بلاده تعتز بعلاقاتها بـ"شقيقتها الكبرى" مصر، بوصفها "الأكبر العربي"، كما يصفها وزير الخارجية العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري دائما.

وأكد السفير، خلال لقاء جمعه بعدد من المثقفين مساء أمس، أن علاقة العراق بمصر ليست وليدة قرون قليلة لكنها علاقة قديمة قدم الحضارة الإنسانية، التي بدأت بحضارة وادي النيل وحضارة وادي الرافدين، موضحا أنه ليس غريبا أن يكون أبناء اليوم في البلدين لديهم التصميم والإرادة القوية على تطوير العلاقات إلى أعلى المستويات، وتجديد حيوية هذه العلاقات.

وأضاف "الحكومة العراقية اليوم لديها رغبة أكيدة على المضي قدما في تطوير علاقاتها على كامل الصعد والميادين مع شقيقتها الكبرى مصر، واختياري لكي أكون سفيرا في بلدي الثاني لم يأت من فراغ ولم يكن صدفة، وإنما جاء لأجل تطوير العلاقة وأيضا توسيع مدياتها، والمضي فيها نحو آفاق رحيبة، وهي علاقة إستراتيجية وهذا الخيار إستراتيجي، ولم تكن هذه العلاقة على خلفية وجود خلافات مع دولة عربية أخرى، وهذا ليس صحيحا أبدا، والعراق منفتح شقيقته بإرادة أكيدة وصادقة، وبعيدا عن هذا الموضوع، الذي ليس له أثر أو سبب في أن تقدم الحكومة العراقية بمد يدها للتعاون مع شقيقتها في الصعد كافة، وهذا الخيار إستراتيجي بإرادة الحكومة العراقية، وإدراكها أن العالم العربي يطير بجناحين، الجناح العراقي، والجناح المصري، وقبل أن آتي إلى مصر كان لي لقاءات مع العديد من الوزراء، وكلهم حملوني رسائل إلى نظرائهم المصريين، وكلهم عازمين على أن يبذلوا كل ما في وسعهم من أجل تطوير العلاقة مع مصر".

وأشار السفير إلى أن هناك اتفاقا نفطيا تم توقيعه بين البلدين، وتابع: "نحن ننتظر خلال الأيام القادمة دخول هذا الاتفاق حيز التنفيذ، كما أن العمالة المصرية التي شهدناها بالملايين خلال ثمانينيات القرن الماضي وكانوا يعملون في بلدهم الثاني وبين أهلهم العراقيين، الرغبة اليوم فتح أبواب العراق للعمالة المصرية مرة أخرى".

واستطرد "هناك في وزارة التجارة نريد استبدال المناشيء، بمعنى أي سلعة تصنع في مصر تكون لها الأولوية والأسبقية في التوريد بدلا من أن نستوردها من دول أخرى، وتم توقيع قبل 6 أشهر مذكرة تفاهم لتوريد زيت الطعام التي توزعها وزارة التجارة على العراقيين وكلها تورد من مصانع مصرية".

وأعلن الصدر، خلال مشاركته في الصالون الثقافي العراقي "تواصل الحضارات"، إعادة نشاط مصرف الرافدين من جديد لكي يحصل المصريين الذين عملوا في العراق على رواتب التقاعد المستحقة لهم، فضلا عن حصول الجالية العراقية في مصر على رواتبهم.


مواضيع متعلقة