الخط الساخن لزواج الأطفال :الظاهرة زادت

كتب: رحاب لؤى:

الخط الساخن لزواج الأطفال :الظاهرة زادت

الخط الساخن لزواج الأطفال :الظاهرة زادت

لم يعتد القائمون على الخط الساخن لتلقى بلاغات زواج الأطفال وحالات الاتجار بالبشر على هذا الكم القليل من البلاغات والذى دفعهم إلى تخفيض عدد ساعات العمل أربع ساعات كاملة، وبعد أن كانت تمتد من التاسعة صباحاً حتى الواحدة من صباح اليوم التالى، أصبحت تمتد إلى التاسعة مساءً فحسب. «قبل الثورة، ولحد سنة فاتت كانت البلاغات كتيرة جداً، دلوقتى قلّت تماماً، ممكن فى الشهر كله يجيلنا بلاغ واحد» تتحدث د.أسماء الحصرى، إحدى القائمين على تلقى البلاغات بالمجلس القومى للطفولة والأمومة، والتى ترجع انخفاض عدد ساعات العمل بالخط الساخن إلى «أحداث الثورة وقلة البلاغات». عن الخطوات الروتينية قالت أسماء: «هناك تعاون بيننا وبين وزارة الداخلية، بيتم تحويل المكالمة ليهم ويتم أخذ البيانات، وهى عبارة عن اسم وعنوان وصفة المتصل بالأسرة المبلّغ عنها، بنتأكد من المعلومات عشان الداخلية لما تتحرك يكون فى إطار مظبوط، وبالفعل البلاغات كانت كتير جداً السنة اللى فاتت واللى قبلها، ونجحنا إننا نوقف جوازات غير قانونية كتير». كثير من العقبات تقف فى طريق إنقاذ الفتيات من هذا الزواج، فإذا كان الزواج عرفياً، وإذا كانت الفتاة قد تخطت الـ 18 عاماً، لا يترتب على ذلك مسئولية: «لو البنت فى سن الزواج، أو الزواج عرفى هنتحرك إزاى؟ وهنعرف إزاى؟ أغلب الحالات المبلّغ عنها كانت تحت السن لذلك دخلت فى نطاق الاتجار بالبشر». أغلب الاتصالات الواردة لخط البلاغات المذكور تأتى من الحوامدية، أما المبلغون فتتنوع صفاتهم، أحياناً يكونون من الجيران، حيث يتركون أرقامهم وأسماءهم وعناوينهم شرط ألا يتم ذكرهم، وأحياناً يكون خال الفتاة أو قريباً لها، لا يستطيع منع الزيجة فيتصل بنا لنوقفها، وأحياناً يكون حبيبها أو خطيبها الذى تم فسخ خطبتهما لتتزوج بالثرى العربى. تتساءل أسماء: «يا ترى ليه قلّت الاتصالات؟» فلا تستطيع الاستقرار على إجابة معينة، تطرح الاحتمالات: «إما إن الناس عقلوا، أو إنهم اتخدعوا فى كلام التيارات الإسلامية وافتكروا إن الدستور الجديد يبيح زواج الأطفال وإن الموضوع مبقاش مجرّم زى زمان، غير إن الحكومة سايبة الموضوع مبهم وما بتتطرقش ليه». لا ينجح خط البلاغات فى إنقاذ الفتيات فى كل الحالات: «ساعات لما بيكون البلاغ متأخر، والبنت هتتجوز كمان ساعتين مش بنلحق ننقذها، ودى حصلت قبل كده. أخبار متعلقة: بعد انفراد "الوطن" ببيع فتيات مصريات لشيوخ السعودية: "الخارجية "تؤكد" .. والحكومة تعتصم بـ"الصمت" منظمات حقوقية وجمعيات أهلية تطالب الحكومة بـ"تفعيل قانون الاتجار بالبشر" قصص وحكايات زواج القاصرات من "محاضر الحياة" الزواج السياحى.. تختلف الأسماء وتبقى «المتعة» هى الهدف