الجمال: أجندات إقليمية تستخدم اختلاف الأديان والمذاهب للتدخل في الشأن الداخلي
الجمال: أجندات إقليمية تستخدم اختلاف الأديان والمذاهب للتدخل في الشأن الداخلي
- الأمة العربية
- البرلمان المصرى
- الجمعية العمومية
- الحوثيين فى اليمن
- الخليج العربى
- الدول العربية
- الرئيس العراقى
- الراحل صدام حسين
- الشئون العربية
- أديان
- الأمة العربية
- البرلمان المصرى
- الجمعية العمومية
- الحوثيين فى اليمن
- الخليج العربى
- الدول العربية
- الرئيس العراقى
- الراحل صدام حسين
- الشئون العربية
- أديان
استقبل اللواء سعد الجمال، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، اليوم الخميس، وفدا من أعضاء الاتحاد الكشفي للبرلمانين العرب المشاركين في الجمعية العمومية التاسعة لاتحاد المركز الكشفي العربي الدولي المنعقدة في 28 و29 ديسمبر الجاري.
ولفت الجمال خلال اللقاء، إلى أن الأمة العربية تواجه العديد من التحديات غير المسبوقة تسعى إلى تمزيقه، مشيرا إلى وجود بعض الأجندات الإقليمية التي تستخدم اختلاف الأديان والمذاهب للتدخل في الشأن الداخلى للدول العربية لاسيما دول الخليج العربي لزعزعة أمن واستقرار تلك الأوطان.
وأوضح الجمال، أن نواب الشعوب العربية هم الضمان الحقيقي للحفاظ على وحدة تلك الشعوب، مؤكدا أن المؤامرات التي يتعرض لها الوطن العربي إنما تخدم المخطط الصهيوغربي لتمزيق الوطن، وحتى تبقى إسرائيل هي القوى الكبرى والعظمى بالمنطقة، قائلا "فالمسئولية تتعاظم على نواب الشعوب العربية، فهناك أوطان ضاعت وانهارت مؤسساتها".
وأضاف رئيس لجنة الشئون العربية بالبرلمان المصري أن هذه المؤامرة بدأت عندما احتل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين دولة الكويت الشقيقة مما استدعى تدخل الدول العربية ومنها مصر لتحريرها، لافتا إلى أن أمريكا لم تتوقف عند هذا الحد وبدأت في تنفيذ مخططها بغزو العراق عام 2003 مما نتج عنه سقوط مليون ونصف شهيد وأكثر من 5 مليون لاجئ، ثم استهدفوا ليبيا وأُستخدمت إيران في دس الحوثيين في اليمن، قائلا "واستهدفوا أطهر بقاع الأرض مكة بصواريخهم الدنيئة".
وقال الجمال أن أول من طعن القضية الفلسطينية في مقتل هم أهل المقاومة الذين ائتمنهم الشعب الفلسطيني للكفاح المسلح المشروع، الذي أقرته كافة المعاهدات والمواثيق الدولية ثم انشقوا على بعضهم، مضيفا "المقاومة الفلسطينية انشقت على بعضها وتحولت إلى فتح وحماس بعد أن ائتمنهم الشعب الفلسطيني".