«مريوط».. خزان لمياه الصرف الملوثة.. و63% «نباتات»
«مريوط».. خزان لمياه الصرف الملوثة.. و63% «نباتات»
- الأراضى الزراعية
- البحر المتوسط
- الصرف الصحى
- الصرف الصناعى
- المزارع السمكية
- المسطحات المائية
- المواد الصلبة
- المياه الزائدة
- بحيرة مريوط
- ترعة النوبارية
- الأراضى الزراعية
- البحر المتوسط
- الصرف الصحى
- الصرف الصناعى
- المزارع السمكية
- المسطحات المائية
- المواد الصلبة
- المياه الزائدة
- بحيرة مريوط
- ترعة النوبارية
تظهر البيانات الرسمية لدى وزارة البيئة أن «بحيرة مريوط» أكثر البحيرات المصرية تلوثاً، حيث إنها مصب لمصارف النوبارية، والعموم، والقلعة، وبالتالى فهى «خزان لمياه الصرف الملوثة بالمخلفات الآدمية»، وقال «تقرير البيئة» إنه يتم إلقاء أكثر من مليون متر مكعب من المخلفات السائلة المحملة بحوالى 260 طناً من المواد الصلبة العالقة يومياً بغير معالجة فى بحيرة مريوط، التى تنتج من الصناعات الموجودة بمحافظة الإسكندرية. وأضاف التقرير أن «الإسكندرية» تنتج يومياً أكثر من مليون متر مكعب من مخلفات الصرف الصحى المختلفة المختلطة بالصرف الصناعى، ومخلفات المستشفيات، ومحطات الوقود، مردفاً: «وتلقى نصف هذه الكمية تقريباً بغير معالجة فى المسطحات المائية، أما النصف الآخر فيلقى بعد معالجة أولية فى بحيرة مريوط»، ويضيف: «يوجد 200 ألف فدان من الأراضى الزراعية التى ينتج عنها صرف زراعى محمل بمتبقيات مبيدات حشرية، ومخصبات كيميائية تصل فى النهاية إلى بحيرة مريوط»، وتابع: «كما يصب مصرف القلعة حوالى 750 ألف متر مكعب صرف صحى فى البحيرة، التى تصب جميعها فى حوض الـ6 آلاف، وتكثر الحشائش داخل هذا الحوض، وتحتل نحو 4 آلاف فدان من مساحته بسبب هذا الصرف، بينما يصب مصرف الشرقية 706 آلاف متر مكعب، ومصرف الغربية 264 ألف متر مكعب داخل البحيرة»، ولفت التقرير إلى أن بحيرة مريوط تقع فى أقصى غرب منطقة الدلتا بشمال مصر، وتنقسم إلى عدة أحواض مقطعة بواسطة طرق، وجسور، كما أنها لا تتصل مباشرة بالبحر المتوسط، ولكن تتم عملية ضخ المياه الزائدة إلى البحر المتوسط عن طريق محطة رفع المكس، ويعتبر مصرف القلعة، والعموم، وكذا ترعة النوبارية المصادر الرئيسية للمياه فى بحيرة مريوط. ويحد «البحيرة» بعض المزارع السمكية، والقرى السكنية، والأراضى الزراعية، وتبلغ مساحة البحيرة حالياً حوالى 68.8 كيلو متر مربع، أى ما يعادل 17 ألف فدان. وأشار التقرير إلى أن مصرف القلعة هو أكثر المصارف تلويثاً للبحيرة، وأنه لم يتم تسجيل أى قيمة للأوكسجين الذائب فيه باعتبارها صفر ملى جرام لكل لتر.