النفوذ الغربى: «أفول» نجم أمريكا.. وروسيا تتصدر المشهد
النفوذ الغربى: «أفول» نجم أمريكا.. وروسيا تتصدر المشهد
- إراقة الدماء
- الأزمة السورية
- الأمن الدولى
- الانتخابات الرئاسية
- البرلمان الروسى
- التوصل لتسوية سياسية
- الجيش السورى
- الحكومة السورية
- الخبراء الروس
- آسيا والشرق الأوسط
- إراقة الدماء
- الأزمة السورية
- الأمن الدولى
- الانتخابات الرئاسية
- البرلمان الروسى
- التوصل لتسوية سياسية
- الجيش السورى
- الحكومة السورية
- الخبراء الروس
- آسيا والشرق الأوسط
بعد نجاح الجيش السورى والقوات الموالية له فى السيطرة على مدينة حلب الشرقية، بات من الواضح انحسار النفوذ الغربى فى سوريا، كما أن الواقع يرسم صورة مفادها أن الولايات المتحدة ستغيب أكثر عن الملف السورى، فلم يعد فى وسعها فعل شىء ملموس، وبخاصة بعد فوز دونالد ترامب فى الانتخابات الرئاسية، وقد شهد العامان الماضيان تراجعاً كبيراً فى دور الولايات المتحدة فى الأزمة السورية لمصلحة روسيا وإيران، ومن المتوقع أن يشهد العام الجديد انخراطاً أوروبياً أقل فى الملف، يتركز على محاولة التوصل لتسوية سياسية فى سوريا. وكانت استعادة حلب نقطة تحول كبيرة فى الصراع حول سوريا، والجميع يدرك هذا. وبرغم بعض التصريحات بأن حلب مجرد معركة وليست الحرب، فإن القناعة السائدة هى أن الولايات المتحدة لم يعد بإمكانها التأثير على التطورات فى سوريا.
من جانبها، قالت صحيفة «أرجومينتى أى فاكتى» الروسية إن انتصار الجيش السورى فى حلب أدى إلى إقرار مجلس الأمن الدولى مشروع قرار لإرسال مراقبين إلى حلب لتنسيق عملية إجلاء المدنيين من أحياء شرق حلب المتضررة بنتيجة النزاع المسلح. وتابعت: «قد اعتمد فى إعداد هذه الوثيقة على مقترح روسى فرنسى مشترك، ودعمته الولايات المتحدة التى تنوى المساهمة بنشاط فى عمل بعثة المراقبة الأممية». ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إنه تم التوصل إلى هذا الاتفاق بفضل نجاح عملية تحرير المدينة التى ساهمت فيها روسيا وسوريا وإيران وتركيا.
{long_qoute_1}
ترتب على خسارة المعارضة السورية المسلحة لشرق المدينة واستعادة الجيش السورى لها بعض التحولات، مثل الحفاظ النسبى على الدولة المركزية ومنها مدن غرب سوريا مثل دمشق وحلب وحمص وحماة التى باتت كلها تقريباً، باستثناء جيوب صغيرة فى ريف حلب وريف حماة، تحت سيطرة الجيش السورى، ما يشكل أكثر من 50% من السكان، وكذلك قطع خطوط الإمداد الرئيسية للتنظيمات المتطرفة التى كانت تأتى من تركيا إلى حلب، وإجبار المسلحين على التوجه إلى إدلب والتمركز هناك تمهيداً لمعركة حاسمة.
وتابعت الصحيفة الروسية أن «ردود الفعل فى بلدان الغرب على ما تقوم به روسيا وقوات الحكومة السورية كانت مختلفة، فالرئيس الأمريكى باراك أوباما أعلن أن المسئولية عن إراقة الدماء فى حلب تقع على عاتق روسيا والحكومة السورية وإيران، كما أعلنت فرنسا أنها تعد مشروع قرار لمجلس الأمن الدولى بشأن إرسال مراقبين دوليين إلى سوريا للإشراف على عملية إجلاء المدنيين، لأنهم بحاجة إلى حمايتهم من قوات الحكومة السورية، ولكن موسكو لم توافق على هذا الأمر وهددت باستخدام الفيتو ضده إذا لم يتضمن شروط المراقبة التى تشمل إبلاغ السلطات السورية عن كل ما يتعلق بنشاط المراقبين».
وبحسب الخبراء الروس، فإن «قلق واشنطن وحلفائها قد يكون مرتبطاً بوجود ممثلين عن أجهزتهم الأمنية وعسكريين فى حلب يملكون معلومات كثيرة غير قابلة للنشر، لذلك جاءت موافقتهم السريعة على مشروع القرار المقدم إلى مجلس الأمن الدولى، والذى يشير إلى أن على جميع الأطراف فى سوريا ضمان أمن بعثة المراقبين وإفساح المجال لها فى عملها وتهيئة الظروف الملائمة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأحياء المتضررة فى حلب». وبحسب الصحيفة الروسية، فإن اللحظة الحاسمة قد حلت، وأصبح من الممكن الاتفاق مع الولايات المتحدة على الاعتراف بنتيجة الانعطاف فى الوضع فى الصراع السورى وبداية تكبدها الهزيمة.
آنا جلازوفا، رئيسة مركز آسيا والشرق الأوسط فى معهد الدراسات الاستراتيجية، قالت: «إن سقوط تدمر بيد الإرهابيين عكر المزاج بعد الانتصارات فى حلب، لكن الوضع عموماً بدأ يتغير نتيجة الجهود المشتركة التى بذلتها روسيا وإيران وتركيا، التى أقنعت المسلحين بضرورة الخروج من المدينة». كما عبرت عن اعتقادها بأنهم سيجلسون إلى طاولة الحوار. وبحسب قولها، هنا يكمن الاختلاف الجذرى عن مفاوضات جنيف، التى لم تتمخض عن شىء يذكر، وكذلك الاقتراح على الولايات المتحدة بفصل المعارضة المعتدلة عن المتشددين.
رئيس لجنة شئون رابطة الدول المستقلة فى البرلمان الروسى ليونيد كلاشنكوف، قال: «قبل أن تحرر روسيا والقوات السورية مدينة حلب كانت الولايات المتحدة تصرخ يميناً ويساراً بأننا نسبب هناك كارثة إنسانية. ولكن بعد انتصارنا أدركوا أنه يجب الجلوس إلى طاولة الحوار». ويعتقد كلاشنكوف أن «قرار مجلس الأمن الدولى هو خطوة أولى، قد لا تنجح بالضرورة، ولكن علينا السير بهذا الاتجاه، لأن الولايات المتحدة دولة عظمى ويجب أخذها بالاعتبار».
وصول الرئيس الأمريكى الجديد دونالد ترامب جعل من الأزمة السورية محط اهتمام مشترك بينه وبين الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، فعلى الرغم من خط سياسات الولايات المتحدة الذى لجأ إلى محاولة «احتواء» الطموح الإقليمى الروسى على مدار عقود، فإن «ترامب» -بحسب صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية- لجأ إلى الاعتراف بـ«تفوق الروس»، ووصل الأمر إلى حد التلميح باحتمالات التعاون فى مجال الإرهاب للمرة الأولى فى تاريخ البلدين اللذين يتصارعان على النفوذ العالمى، وهو ما يعنى تغيرات جديدة متوقعة فى خريطة الأحداث فى الشرق الأوسط، بحسب الصحيفة.
- إراقة الدماء
- الأزمة السورية
- الأمن الدولى
- الانتخابات الرئاسية
- البرلمان الروسى
- التوصل لتسوية سياسية
- الجيش السورى
- الحكومة السورية
- الخبراء الروس
- آسيا والشرق الأوسط
- إراقة الدماء
- الأزمة السورية
- الأمن الدولى
- الانتخابات الرئاسية
- البرلمان الروسى
- التوصل لتسوية سياسية
- الجيش السورى
- الحكومة السورية
- الخبراء الروس
- آسيا والشرق الأوسط