خطة «كتابة خُطب الجمعة» تشعل الصراع من جديد بين «الأزهر» و«الأوقاف»
خطة «كتابة خُطب الجمعة» تشعل الصراع من جديد بين «الأزهر» و«الأوقاف»
- أبناء الوطن
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أحمد عكاشة
- أسامة العبد
- أستاذ الشريعة
- أصول الدين
- أعمال الصيانة
- إلغاء تراخيص
- الأعمال الهندسية
- آفات
- أبناء الوطن
- أحمد الطيب شيخ الأزهر
- أحمد عكاشة
- أسامة العبد
- أستاذ الشريعة
- أصول الدين
- أعمال الصيانة
- إلغاء تراخيص
- الأعمال الهندسية
- آفات
تصاعدت أزمة «تجديد الخطاب الدينى» من جديد بين الأزهر، ووزارة الأوقاف، بعد إعلان الوزارة تحديد موضوعات خطب الجمعة المقترحة لـ5 أعوام مقبلة، ضمن تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى، للوزارة خلال احتفالية المولد النبوى، فيما طالب أعضاء مجمع البحوث الإسلامية بوازع من المشيخة بعرض «خطة الخطب» على شيخ الأزهر قبل عرضها على رئيس الجمهورية باعتباره المسئول الأول عن الدعوة وفقاً للدستور على حد وصف المشيخة. {left_qoute_1}
وأعلنت «الأوقاف»، فى بيان أمس، أن الوزارة ستبدأ تطبيق «الخطب» فى أول جمعة بمارس المقبل، فيما أكد الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف، إنه سيجرى إلغاء تراخيص الخطابة، لأى إمام أو خطيب لا يلتزم بموضوع الخطبة، وشدد خلال اجتماعه بمديرى المديريات أمس، على ضرورة الالتزام بنص الخطبة، أو جوهرها على الأقل، وبضابط الوقت، لتكون مدتها من 15 إلى 20 دقيقة كحد أقصى، وتفهم ما تقتضيه طبيعة المرحلة من ضبط للخطاب الدعوى. وأشار «جمعة» إلى أن لجنة إعداد الخطب، تراعى فى صياغتها الشخصية المصرية فكرياً ووطنياً، ورصد القيم التى يجب ترسيخها سواء فى مجال العمل والإنتاج، أو القيم والأخلاق، أو المجالات الاجتماعية والأسرية والتربوية، والانتماء الوطنى، كما ترصد الآفات والمشكلات والانحرافات السلبية وتعمل على معالجتها وتخليص المجتمع منها، متابعاً: «تم وضع 54 موضوعاً للعام الأول، كخطة قصيرة المدى، و270 موضوعاً فى الخطة المتوسطة للأعوام الخمسة، مع مراعاة المناسبات الدينية والوطنية».وأكد الوزير أن اللجنة تعمل من خلال نصوص الخطب وموضوعاتها على تأصيل قيم المواطنة والتعايش السلمى ونبذ كل ألوان التفرقة بين أبناء الوطن، وحماية المجتمع من التفكك وتقوية أواصره، كما تركز على قيم التنمية، والتفكير العلمى، واحترام العمل والوقت والابتكار والمبادرة الشخصية، والتأكيد على فقه الأولويات والاستنارة بأنوار الشريعة، والبحث فى القضايا الحياتية، وترسيخ القيم الأخلاقية لنشر ثقافة التسامح واحترام الآخر، والتعاون الفكرى المستمر بين علماء الإسلام والمثقفين والمفكرين لصياغة شخصية مصرية مستنيرة».
وطالب الوزير خلال اجتماعه، مع مديرى المديريات، بتفعيل إدارات البر، والمكتبات على مستوى الجمهورية، والتنسيق مع وزارة الصحة لتفعيل دورات الصحة الإنجابية ودورات المقبلين على الزواج، ومراجعة جميع الأعمال الهندسية وأعمال الصيانة فى المساجد، وتصعيد تقرير للوزير بكل ما هو جديد، إضافة للمتابعة الدورية لأحوال الأئمة وشئون المديريات وتكثيف القوافل والدروس الدعوية.
من جانبه، قال علوى أمين، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، إن ما يفعله وزير الأوقاف من شأنه تقوية الخطباء، فخطب 5 سنوات أو عشر، لن يكون فيها تكرار، فالإمام يقرأ، وكلما قرأ أصبحت ثقافته أكبر، ولوزارة الأوقاف حرية إدارة الدعوة داخل المساجد، مضيفاً: «لجنة إعداد خطب الجمعة تضم فى عضويتها السيد الشريف، وكيل مجلس النواب، والدكتور أسامة العبد، رئيس اللجنة الدينية بالبرلمان، والدكتور مصطفى الفقى، المفكر السياسى، والدكتور أحمد عكاشة، عضو المجلس العلمى برئاسة الجمهورية، ودكتور بكر زكى، العميد السابق لكلية أصول الدين، والدكتور عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمى لمفتى الجمهورية، وقيادات فى وزارة الثقافة والشباب وأساتذة علم نفس واجتماع، وهم على قدر كبير من العلم لوضع بنود جديد للناس».
فى المقابل، أبدى الدكتور الشحات الجندى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، رفضه إعلان الأوقاف تجهيز قائمة خطب لـ5 سنوات مقبلة، قائلاً لـ«الوطن»: «يجب أن يكون الأمر تحت إشراف الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر وفقاً للدستور، ومثل هذه القرارات يجب أن تُعرَض على هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث، والإمام الأكبر، قبل عرضها على رئيس الجمهورية، لأنها تتعلق بقضية عامة تحتاج إلى حوار مجتمعى بين المؤسسات الدينية، ولا يمكن أن يتحقق تجديد الخطاب الدينى، فى ظل استمرار العمل بطريقة الجُزر المنعزلة، فتشكيل لجنة إعداد خطبة الجمعة لـ5 سنوات أمر غير موضوعى، لتجاهل الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية، وهيئة كبار العلماء وإدارة الوعظ، من عملية وضع الرؤى المستقبلية للعمل».