«الرئاسة» تفتح صفحة جديدة: «اللى أوله ساويرس آخره عز»

كتب: شيماء جلهوم

«الرئاسة» تفتح صفحة جديدة: «اللى أوله ساويرس آخره عز»

«الرئاسة» تفتح صفحة جديدة: «اللى أوله ساويرس آخره عز»

صفحة جديدة فتحتها مؤسسة الرئاسة فى تعاملها مع رجل الأعمال نجيب ساويرس، بدأت باستقبال للعائلة فى مطار القاهرة بعد رفع أسمائهم من قوائم ترقب الوصول و«ابتسامة» عريضة حملت معانى عدة كانت أول ما غرد به نجيب ساويرس بعد عودته للقاهرة. الصراع الدائر منذ فترة بين «الرئاسة» و«ساويرس» حسمته 7 مليارات جنيه هى قيمة الضرائب التى تم التصالح عليها بعد معركة صورّت «ساويرس» على أنه هادم الاقتصاد المصرى وأنه الساعى وراء خراب الدولة، وزاد من حدة العداء بينه وبين مؤسسة الرئاسة ما دأب عليه الرئيس مرسى فى أكثر من خطاب فى توجيه «رسائل» إلى «ساويرس».. لينتهى موسم الصراع بين الرئاسة ورجال الأعمال «الشرفاء» حسب ما ذكر فى البيان الرسمى، الصفحة الجديدة مع الشرفاء لم تطل «ساويرس» فقط، بل تجاوزته إلى أحمد عز، فحسب صحيفة «الأهرام»: «تمت إعادة تخصيص أراض لساويرس وعز بشروط جديدة». د. أحمد عارف، المتحدث الرسمى للإخوان، يرى فيما حدث من مؤسسة الرئاسة تجاه رجال أعمال مثل «ساويرس» خطوة مهمة لاستعادة الثقة بين النظام ورجال الأعمال ولا يرى فيها أى «تراجع» من جانب الرئيس أو مؤسسة الرئاسة «وإيه يعنى المشكلة لما الريس يتصالح مع رجل أعمال كان متهرب من الضرائب ثم قام بتسوية مرضية للجميع.. ده وضع طبيعى فى أى دولة بتدور على حقوقها»، «عارف» لم يعلق على ابتسامة «ساويرس» التى أبداها فى تغريدته على «تويتر»: «لا أظن أنها تحمل نية سيئة ولكنها الفرحة بعودته إلى مصر.. حاجة كده زى بالأحضان يا بلدنا».