بعد رفع سعرها «جنيه ونصف».. مدخنون: «هنبطل السجاير»

كتب: سارة صلاح

بعد رفع سعرها «جنيه ونصف».. مدخنون: «هنبطل السجاير»

بعد رفع سعرها «جنيه ونصف».. مدخنون: «هنبطل السجاير»

تباينت آراء بعض مدخنى السجائر المحلية عقب صدور قرار الشركة الشرقية للدخان بارتفاع سعرها مجدداً بقيمة جنيه ونصف الجنيه للعلبة الواحدة، فالبعض قرر مقابلة تلك الزيادة بالمقاطعة والإقلاع عن التدخين، فى حين قرر البعض الآخر الاستمرار فى تدخينها رغم ارتفاع سعرها.

{long_qoute_1}

كمال عفيفى، سائق، يقول إنها ليست المرة الأولى التى يتم فيها رفع سعر السجائر المحلية، الأمر الذى دفعه لمقاطعتها بعد الزيادة: «كنت بجيب السجاير بـ11 جنيه وبعد كده بقت بـ12 ونص، فلما زادت بطلتها 3 شهور لأنى تعبت، وكان سعرها بالنسبة لى كده غالى، ورجعت تانى أدخن غصب عنى، بس هتزيد تانى أكتر من كده إيه؟»، ويضيف: «لو سعر السجاير زاد والله هبطلها خالص، أنا معاشى مش بيكفى طلبات البيت والولاد، وبشتغل سواق عشان أكفى حاجاتى بالعافية». أما إسلام محمد، نقاش، فقد اعتاد تدخين نوع من السجائر المستوردة، ولكن بعد ارتفاع سعرها لـ35 جنيهاً لجأ إلى السجائر المحلية، فرغم ارتفاع سعرها لكنها لا تقارن بسعر المستوردة: «أنا فى الأول كنت بجيب المستورد وبعد ما سعرها ارتفع بطلت أجيبها وبقيت أشترى المحلى، وكان فى الأول سعرها 12 جنيه وبعد كده وصلت لـ13 ونص»، ويضيف: «النهارده رحت أشتريها لقيتها بـ15 جنيه سألت ليه ما هى فى كل مكان بـ13 ونص وفيه ناس بتبعيها أحياناً بـ14 جنيه؟ اتقالى أصل سعرها زاد النهارده». ولفت «إسلام» إلى أن ارتفاع سعر السجائر سيكون عبئاً عليه، فهو يستهلك أكثر من علبتين فى اليوم: «اللى اتعود إنه يشرب كل يوم صعب يقلل منها، وأنا طول اليوم ببقى شغال فاتعودت كل شوية أدخن، الواحد بيطلع كل همه فى السيجارة». ويقول عمرو عبدالمطلب، سائق، إن ارتفاع السجائر. «مش بإيدى حاجة أعملها، فلو حتى زادت هبقى مضطر أشتريها».. قالها بيتر جرجس، 35 سنة، مضيفاً: «أنا بشرب سجاير بقالى أكتر من 10 سنين، فصعب بين يوم وليلة أبطلها، والحكومة عارفة إنه صعب نبطلها فبتزود براحتها».


مواضيع متعلقة