فى أول أيام «الحرم الآمن».. مفيش حاجة جديدة
فى أول أيام «الحرم الآمن».. مفيش حاجة جديدة
- الأماكن الحيوية
- الباعة الجائلون
- اللواء فاروق المقرحى
- المتحف المصرى
- المحلات التجارية
- المرافق العامة
- المنشآت الحيوية
- حركة المرور
- فرد أمن
- آمن
- الأماكن الحيوية
- الباعة الجائلون
- اللواء فاروق المقرحى
- المتحف المصرى
- المحلات التجارية
- المرافق العامة
- المنشآت الحيوية
- حركة المرور
- فرد أمن
- آمن
«تابع القرار الذى أصدره وزير الداخلية بتخصيص حرم آمن بمحيط جميع المنشآت الحيوية والمرافق العامة بالقاهرة، بمسافة تمتد لـ800 متر ومن جميع اتجاهات المنشأة»، توقع الرجل فى الصباح التالى لصدور القرار أن يرى وهو فى طريقه إلى عمله مشهداً غير اعتيادى، لكن لم يختلف شىء، فأكشاك السجائر والباعة الجائلون ومواقف السيارات تنتشر فى محيط منشآت حيوية كثيرة وسط القاهرة.
{long_qoute_1}
توجه عبدالغفار سيد إلى عمله بمحيط ميدان التحرير، يعمل الرجل فرد أمن بأحد المحلات التجارية، لكنه لم يلحظ شيئاً مختلفاً عما اعتاده: «الدنيا زى ما هيا مفيش أى فرق، أنا تصورت بقى أنه هيبقى فى تفتيش أو كردون، أو يمكن اتأخروا فى التنفيذ، وأمام المتحف المصرى لم يكن هناك أى اختلاف عن وضعه السابق، فبضعة أفراد من الشرطة يقفون للتأمين جانبه، فيما تسير حركة المرور والمارة بشكل طبيعى، وتصطف بعض السيارات بجوار رصيف المتحف»، ويوضح اللواء فاروق المقرحى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، مفهوم الحرم الآمن بأنه مسافة كافية حول المكان المراد تأمينه، تستطيع من خلالها الشرطة حمايته، مشيداً بالقرار، لكنه فى الوقت ذاته طالب بنقل بعض المرافق بعيداً عن الأماكن الحيوية «علشان القرار يمكن تنفيذه».