«العفش المستعمل».. طوق نجاة للمقبلين على الزواج

كتب: سلمى سمير

«العفش المستعمل».. طوق نجاة للمقبلين على الزواج

«العفش المستعمل».. طوق نجاة للمقبلين على الزواج

«إزاى تتجوز بعفش مستعمل؟»، سؤال استنكارى عادة ما يوجهه البعض لمن يفكر فى تطبيق أسلوب الترشيد أثناء شراء الموبيليا، من خلال شراء «عفش مستعمل» لتقليل نفقات الزواج، خاصة فى ظل ارتفاع الأسعار الذى طال كل شىء. هبة محمد، لم تعر السؤال اهتماماً وأصرت على الزواج بعفش مستعمل لتوفير النفقات وكسر تابو العادات والتقاليد: «أنا بحبه جداً وقررت أبدأ معاه من الصفر، مش مهم كلام الناس قد ما كان همى الوحيد إنى أفضل جنبه ونبدأ حياتنا».

اللوم الذى تعرضت له من أهلها وأصدقائها لم يرجعها عن قرارها: «طلبت من جوزى وضع كل أمواله فى شقة تمليك، الحب والتفاهم أهم من الخشب والعفش، أنا جبت عفشى كله بـ10 آلاف جنيه، وربنا كرمنا دلوقتى وجددناه كله». وفى موقف مشابه، قررت هدى عطية، شراء الكثير من قطع الأثاث بمنزلها أثناء تجهيزها له من موقع إلكترونى شهير وذلك مراعاة لظروف زوجها المادية: «الأسعار بقت غالية جداً والمرتبات مش كبيرة لقينا ده حل مناسب، جبنا سرير حالته جيدة جداً بـ400 جنيه بس، وغرفة معيشة برضو بـ800 جنيه».

خالد رضوان صاحب أحد محال بيع قطع الأثاث المستعملة، صادف فى الفترة الأخيرة كثيراً من المقبلين على الزواج يجهزون شققهم بعفش مستعمل، وخاصة بعد ارتفاع الأسعار بشكل جنونى: «المستعمل مالوش سعر محدد كل قطعة وليها قيمتها وبتختلف عن القطعة الأخرى، السوق بشكل عام فيه حالة ركود عن الفترات السابقة، لكن فيه عرسان كتير بتلجأ للمستعمل قبل كده وفى الفترة الأخيرة».


مواضيع متعلقة