وكيل المخابرات السابق: إسرائيل تسعى لامتلاك قوة ردع وتواجد عسكري
وكيل المخابرات السابق: إسرائيل تسعى لامتلاك قوة ردع وتواجد عسكري
- إسرائيل ت
- الأمن القومي
- الإجراءات الإسرائيلية
- الإقليمية والدولية
- التعاون الدولي
- الجماعات المتطرفة
- القضية العربية
- القضية الفلسطينية
- اللواء محمد
- أدوات
- إسرائيل ت
- الأمن القومي
- الإجراءات الإسرائيلية
- الإقليمية والدولية
- التعاون الدولي
- الجماعات المتطرفة
- القضية العربية
- القضية الفلسطينية
- اللواء محمد
- أدوات
قال اللواء محمد إبراهيم، وكيل المخابرات العامة سابقا، إن إسرائيل تحركت لمواجهة التهديدات من خلال امتلاك قوة ردع وتواجد عسكري، ومحاولة الاندماج في المنطقة العربية قدر المستطاع، واستغلال المتغيرات الإقليمية والدولية خاصة الإرهاب لتأمين وجودها والتأكيد أنها جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي الإسرائيلي، وإعادة رسم خرائط التسوية السياسية لصالحها، واستمرار تشجيع الهجرة اليهودية، والبحث عن مصادر أخرى بديلة لتأمين قوة الدولة.
وتناول "إبراهيم"، خلال جلسة الأمن القومي، في اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الثالث لمواجهة التطرف الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية، تحت شعار "العالم ينتفض: متحدون في مواجهة التطرف"، تأثير السياسات الإسرائيلية في المنطقة على الأمن القومي والعربي، مبينًا أن مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي هو امتلاك كافة الأدوات والوسائل لضمان بقاء الدولة في ظل وقوعها في محيط إقليمي تتعرض فيه لتهديد وجودي.
ولفت إلى أن تقرير معهد الأمن القومي الإسرائيلي يشير إلى أن هناك 3 تهديدات رئيسية لدولة إسرائيل وهي: حزب الله، وإيران، وحماس، كما أنها تتواجد في منطقة ذات أغلبية تناصبها العداء، مع استمرار عدم حل القضية الفلسطينية، وتزايد الإرهاب في المنطقة، وامتلاك بعض الدول أسلحة غير تقليدية، بالإضافة إلى وضع الأقلية العربية في إسرائيل.
وشدد على أن عدم حل القضية الفلسطينية له أثر بالغ على الاستقرار في المنطقة، فما دام هناك شعب معرض للاحتلال فمن حقه المقاومة، وأن تراجع فرص الحل السياسي سيفجر الوضع في المنطقة قريبًا، كما أن الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى تؤثر على السلم الإنساني، والجماعات المتطرفة في العالم تستغل الموقف لتنفيذ عمليات محتملة.
وأكد ضرورة أن تكون القضية الفلسطينية هي القضية العربية المحورية المركزية والوحيدة، والتعاون الدولي في المنطقة يجب ألا يكون على حساب القضية الفلسطينية.