لوحات «ثرى دى» للحلويات والمياه الغازية «كُل اللى يعجبك وارسم اللى نفسك فيه»
لوحات «ثرى دى» للحلويات والمياه الغازية «كُل اللى يعجبك وارسم اللى نفسك فيه»
- المشروبات الغازية
- المياه الغازية
- ثلاثى الأبعاد
- ساعات طويلة
- كلية الفنون الجميلة
- محمد محمود
- أحلام
- أدوات
- المشروبات الغازية
- المياه الغازية
- ثلاثى الأبعاد
- ساعات طويلة
- كلية الفنون الجميلة
- محمد محمود
- أحلام
- أدوات
نوع جديد من الرسم اهتم به محمد محمود، طالب الصف الثالث الثانوى، وهو الرسم ثلاثى الأبعاد، ولكنه فضل أن يرسم أشياء مختلفة عن تلك التى اعتادها الجميع، حيث يقضى ساعات طويلة يستقطعها من وقت دراسته فى رسم الحلوى المفضلة لديه، إضافة إلى رسمه لزجاجات وعبوات المشروبات الغازية مستخدماً تقنية الرسم الثلاثى الأبعاد على الورق، يقول «محمد»: «بحب أرسم منتجات الحلويات عشان الناس بتبقى عارفاها وبيبقى فيها تفاصيل كتير بحاول أظهرها عشان تبقى شبه الحلويات الأصلية، وأكتر الرسومات اللى ببدع فيها بتكون للحلويات اللى أنا شخصياً بحبها، وغالباً بتكون الرسمة فيها تفاصيل ودرجات ألوان كتير وبتعب فيها جداً وبتاخد منى وقت ومجهود كبير لكن بفرح قوى لما بخلصها وبتعجب كل اللى بيشوفها بعد كده».
وعبر محمد، صاحب الـ17 عاماً، عن سعادته لتشجيع أسرته له على الرسم وعدم اعتباره شيئاً يهدر الوقت وأقل أهمية من المذاكرة، قائلاً: «أهلى بيشجعونى على الرسم وبيقولوا لى رأيهم وبيساعدونى بملاحظاتهم وبالأدوات اللى بحتاجها ومبيزعقوليش إنى برسم بدل ما أذاكر لأنهم عارفين إنى بستفيد من الرسم أكتر وبنمى موهبتى وبكون خلصت مذاكرة».
وأضاف «محمد» عن أهمية الرسم فى حياته: «الرسم بيساعدنى عشان ببقى مضغوط بالدراسة والدروس طول اليوم وفى آخر اليوم بعمل الحاجة اللى بحبها وبشحن طاقتى».
وقال «محمد» عن بداياته: «كنت بحب الرسم من وانا صغير بس ملقتش حد يعلمنى غير لما خدت كورس من فترة وبدأت أتدرب مع نفسى كتير وممكن أرسم 8 أو 10 ساعات متواصلة وأنا برسم أى رسمة طبعاً بيبقى فيها حاجات صعبة ودقيقة ولما بخلص جزء صعب منها ببقى مبسوط وبتشجع إنى أكمل وأرسم حاجات أصعب».
وأضاف «محمد» عن أحلامه أنه يريد الالتحاق بكلية الفنون الجميلة ليصبح فناناً: «بحلم أبقى فنان كبير وموهبتى فى الرسم تفضل تكبر لأن الرسم مبيخلصش والإبداع ملوش حدود عشان كده لازم الصبر وكل ما تبذل وقت ومجهود أكبر هتوصل لنتيجة أفضل ولازم تتعب عشان توصل للى إنت عايزه».