مشروع في جامعة المنصورة لإنتاج خبز الأنبياء
مشروع في جامعة المنصورة لإنتاج خبز الأنبياء
- أمراض العصر
- إنتاج الخبز
- الأبحاث العلمية
- الإصابة بأمراض القلب
- البحوث العلمية
- الدكتور محمد القناوى
- الصحة العالمية
- الصحة العامة
- آفات
- أجر
- أمراض العصر
- إنتاج الخبز
- الأبحاث العلمية
- الإصابة بأمراض القلب
- البحوث العلمية
- الدكتور محمد القناوى
- الصحة العالمية
- الصحة العامة
- آفات
- أجر
عقد الدكتور محمد القناوي رئيس جامعة المنصورة، والدكتور زكي زيدان نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم، اجتماعا لمناقشة المشروع المقدم من كلية الزراعة لإنتاج خبز صحي من دقيق الشعير (خبز الأنبياء) وهو أحد المشروعات التي تقدم بها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة لعمل مشروعات إنتاجية تخدم المجتمع المحيط.
حضر الاجتماع، الدكتور ياسر الحديدي عميد كلية الزراعة، والدكتور محمد طه شلبي أستاذ الصناعات الغذائية أحد المشرفين على المشروع، والدكتورة الزهراء محمود مطاوع المدرس بكلية الزراعة والباحث المسؤول عن المشروع.
واستعرضت الدكتورة الزهراء محمود مطاوع، مشروع إنتاج خبز الشعير على نطاق تجاري لخدمة مجتمع جامعة المنصورة وما حولها من جهات مستفيدة بعد أن أثبتت نتائج سلسلة من الدراسات من النواحي الغذائية والتكنولوجية والإكلينيكية والتي أجريت في جامعات قناه السويس والمنصورة وجامعة كوبنهاجن بالدانمارك، وأظهرت نتائجها نجاح إنتاج الخبز البلدي من دقيق الشعير الكامل بصورة مقبولة لدى المستهلك وتعكس فوائد غذائية وعلاجية.
وأضافت أن خبز الشعير هو طعام الأنبياء لما له من مكونات غذائية وفوائد صحية متعددة، ويحتوي على نوع مميز من الألياف الغذائية الذائبة تسمى "بيتا جلوكان"، ولقد أثبتت الدراسات الحديثة الفائدة الغذائية والطبية لتناول حبوب الشعير أو الدقيق الكامل للشعير لما له من تأثيرات صحية مثبتة بالأبحاث العلمية وقد أقرتها منظمة الغذاء والدواء الأمريكية ومنظمة الغذاء الأوربية منذ سنوات عدة والتي يرجع لها التأثير المفيد في تقليل مستوى "الكوليسترول" الضار بالدم وضبط مستوى سكر الدم وخفض ضغط الدم المرتفع ما يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات وتقليل محيط الخصر، والأمراض المرتبطة بالبدانة والتي صنفتها منظمة الصحة العالمية كأهم أمراض العصر الحديث المزمنة المسببة للوفاة بجانب تأثيره على رفع الإحساس بالشبع ولفترة طويلة بعد تناوله ما يساهم في تقليل الكمية المتناولة من السعرات وبالتالي ضبط الوزن.
وأشارت إلى جانب الفوائد العلاجية الأخرى للشعير فهو مادة غذائية غنية بالمعادن والألياف والكربوهيدرات المفيدة وكذلك البروتين ويعتبر منخفض المحتوى من الجلوتين ولذلك يعتبر مناسب لمرضى حساسية الجلوتين، ومن الناحية الاقتصادية يعتبر الشعير بديل اقتصادي واستراتيجي مهم للقمح إذ أن جودة إنتاجه تعتبر كافية لإنتاج رغيف عيش مقبول لدى المستهلك وبنسب استبدال عالية لدقيق القمح تصل إلى 85% و100% دقيق شعير كامل وهي تجربة رائدة قامت بتطبيقها جامعة المنصورة من خلال المخبز الآلي بكلية الزراعة.
وقالت إن الشعير من أقدم الحبوب ووأكثرها انتشارا في العالم أجمع حيث تجود زراعته في مختلف أنواع المناخ والتربة والبيئات الزراعية كما تتعدد استخداماته لإنتاج الأغذية والبيرة والأعلاف، وفي مصر يزرع على نطاق واسع في المناطق الصحراوية والأراضي المستصلحة حديثا والأراضي التي لا يجود فيها زراعة القمح كما يلائمه الري بالأمطار وهو مبكر النضج بحوالي شهر عن القمح ويعتبر مقاوم نسبيا للآفات الزراعية وبالتالي لا يحتاج مجهود كبير في مقاومة الآفات واستعمال المبيدات الضارة بصحة الإنسان وقليل التكلفة الإنتاجية.
وأشار الدكتور زكى زيدان إلى أهمية المشروع وأنه سيتم تطبيقه بكلية الزراعة نظرا لفوائده الصحية وسيتم تطبيق هذا المشروع على بعض المستشفيات للاستفادة من الفوائد الصحية لخبز الشعير في تقليل مستوى الكوليسترول الضار بالدم وضبط مستوى سكر الدم وخفض الضغط المرتفع ما يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد القناوي أن الجامعة تسعى حاليا في زيادة الوحدات الإنتاجية ذات القيمة المضافة ولتحقيق الاكتفاء الذاتي والبحث عن المصادر البديلة للغذاء والمشروع يأتي في اطار استراتيجية الجامعة لتطبيق البحوث العلمية التي تخدم المجتمع ويكون لها مردود إيجابي على الصحة العامة.


