عقاب جماعى لأطقم الحراسة والطيارين والأطباء والفنيين بعد اختراق «الوطن» للحصار حول «مبارك»

كتب: أحمد البهنساوى ومحمد الشيخ

عقاب جماعى لأطقم الحراسة والطيارين والأطباء والفنيين بعد اختراق «الوطن» للحصار حول «مبارك»

عقاب جماعى لأطقم الحراسة والطيارين والأطباء والفنيين بعد اختراق «الوطن» للحصار حول «مبارك»

كشفت مصادر مطلعة عن نشوب أزمة كبيرة، داخل عدد من القطاعات المسئولة عن نقل وتأمين وحراسة الرئيس السابق، عقب انفراد «الوطن» باختراق الحصار المفروض على مبارك، والحصول على أول تصريحات له منذ التنحى، من داخل الطائرة الطبية التى أقلته من محبسه إلى مقر محاكمة القرن، وقالت المصادر لـ«الوطن» إنه جرى إيقاف طاقم الطيارين والفنيين والممرضين، عن العمل لحين استكمال التحقيق مع وقف الترقيات التى كانت مقررة لعدد منهم، وحرمانهم من الإجازات. وأضافت: جرت إحالة عناصر من قوة تأمين الرئيس للتحقيق، لمعرفة من سهّل لـ«الوطن» الدخول والتقاط الصور بحرية والحصول على تصريحات خاصة من الرئيس السابق، ومن وفر لها المعلومات الخاصة حول الطائرة، ونقل ما حدث خلال نزول مبارك منها داخل سجن طرة، وتحيته لأفراد الأمن والفريق الطبى وطاقم الطيارين المصاحبين، وتسليمه عليهم باليد فرداً فرداً. فيما رفضت الرئاسة التعليق على تصريحات الرئيس السابق، التى انفردت بنشرها «الوطن» أمس، وقال فيها إن استقبال الرئيس محمد مرسى فى الخارج لا يليق برئيس دولة فى حجم مصر، وقال إيهاب فهمى، المتحدث الرسمى للرئاسة: إذا كان لديكم سؤال وجهوه دون الاستناد لتصريحات صحفية. وحول استقبال الرئيس مرسى فى الزيارات الخارجية من قبل مديرى المراسم أو وكلاء وزارة الخارجية، قال المتحدث الرسمى: هناك فارق بين زيارة الدولة التى لها إجراءات مراسمية، والزيارات الرسمية، والاستقبال يكون من خلال مدير المراسم أو أى مسئول، ولا أعتقد أن السؤال ينطبق على زيارة البرازيل أو أى دولة أخرى. فيما قال مسئول بالرئاسة، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن» إن مبارك لم يكن يستقبله أحد فى زياراته الخارجية سوى موظف فقط، وأنه آخر من يتحدث عن استقبال رئيس مصر فى الخارج، لافتاً إلى أن البروتوكول البرازيلى، على سبيل المثال، ينص على استقبال رئيس الدول الأجنبية من خلال مدير المراسم فقط، بينما استقبل «مرسى» مدير المراسم ووكيل وزارة الخارجية البرازيلية.