على أجساد النساء المرصوصة فوق رمال الصحارى الممتدة من الجغرافيا إلى التاريخ يعبر الرجال بنعالهم أو حفاة حاملين فوق أياديهم أحلامهم الكبرى ومهرولين لما هو أكبر من امتلاكهم كل نساء الأرض والبحر والجن إلى امتلاكهم كل نساء الحور العين: ملائكة الجنة الموعودات لبعض رجال الأرض. وهنا تصبح النساء فى الدنيا مجرد تصبيرة على الماشى أو على ما تُفرج. يعنينا حتى الزوجة وليست العشيقة فقط بالنسبة للرجل واحدة ماشى معاها لغاية ما يقابل ويحب بجد ويتزوج زواج العمر بكامل واحدة من بنات الحور.
للرجال دوماً فى الدنيا والآخرة عدد من النساء شوف ازاى؟
طيب وهمّا حور العين دول ستات هايفة مش ﻻقية رجالة؟
فينك يا زينات يا صدقى تقولى حاجة فى الراجل التعبان والعدمان والصدمان والكحيان ده.
من أجل امتلاك النساء يفعل الرجل أى شىء، ويفقد فى سبيلهن ماله وعمره وقيمه، ويدفع نفس المال والعمر والقيم للتخلص من ذات المرأة. وحينما تتدهور المجتمعات يخرج علينا لابسو اللحى راسمين سمت الدين فوق هيكل إبليس مخاطبين المقهورين والمحرومين والمنبوذين واعدين إياهم بالجنة وحور العين.. المشكلة كلها عند هؤلاء الرجال فى النساء، فهل يحب الرجل المرأة لهذه الدرجة؟ أم يكره الرجل المرأة لهذه الدرجة؟
هذا الذى فشل فى حب امرأة واحدة يحلم بحب نساء الآخرة!
لماذا كانت المرأة قبل نشأة الدين حرة وجميلة ملكة وأميرة، كانت إنسانة؟
اقرأ كتابهن منذ مشرق الشمس وحتى غروب الرجال لتعرف أن المرأة مفتتح التاريخ والحضارات والثورات، وأنك لن تكون إﻻ بعد أن تكون هى...
ثم اقفز بالزمان معى واسكن فى الزمن الحالى وسائل نفسك عن النساء اللواتى يتم سحبهن وجرهن من تحت سقف السماء إلى قبو العقول والقلوب والأنفس.. لماذا يخشى الرجال النساء إلى هذا الحد؟ بل هل تقبل نساء الأرض بمثل هؤلاء الرجال؟ كيف إذن تقبل بهم نساء الحور العين؟
طيب أنا راضية ذمتك الأستيك دى وهاسألك سؤال: هل ممكن صفوت حجازى أو محمد البلتاجى أو عاصم عبدالماجد أو حازم صلاح أبوإسماعيل هيروحوا الجنة؟ طيب ولو راحوا الجنة ممكن بنات الحور العين تتجوز حد منهم؟ بل أنا أسائل نساء مصر اللواتى سوف يخرجن الخروج الكبير يوم 17 بعد ثلاثة أيام، هؤﻻء الخارجات من عتمة اللحية والجلباب ومسيلمة الكذاب للقاء ذواتهن المسلوبة: أﻻ يقبلن العيش أو الموت فى حظائر الإخوان؟