خط السياسة فى حياة الشاعر: انضم لـ«الإخوان» وحاول إحياء حزب شيوعى ثم شارك فى كتابة الدستور
خط السياسة فى حياة الشاعر: انضم لـ«الإخوان» وحاول إحياء حزب شيوعى ثم شارك فى كتابة الدستور
- إثيوبيا م
- الأعلى للصحافة
- الأمين العام
- الإخوان المسلمين
- الانتماء السياسى
- الحزب الشيوعى المصرى
- الدبلوماسية الشعبية
- الدستور المصرى
- الرئيس جمال عبدالناصر
- أبناء
- إثيوبيا م
- الأعلى للصحافة
- الأمين العام
- الإخوان المسلمين
- الانتماء السياسى
- الحزب الشيوعى المصرى
- الدبلوماسية الشعبية
- الدستور المصرى
- الرئيس جمال عبدالناصر
- أبناء
لم يكن سيد حجاب شاعراً وكاتباً فحسب، إنما كان من بين أكثر أبناء جيل الستينات ارتباطاً بالحركة السياسية التى كوَّنت لديه فى سن مبكرة شعوراً بالوطنية، حيث التحق فى شبابه بجماعة الإخوان المسلمين ثم عارض ثورة يوليو 1952، الأمر الذى أدى إلى اعتقاله لمدة 6 أشهر، وهو ما كان له أثر على تجربته الشعرية وساهم فى صقل موهبته حتى مشاركته الأخيرة فى لجنة الخمسين لتعديل الدستور.
ويقول حسين عبدالرازق، الكاتب الصحفى وعضو حزب التجمع، إن سيد حجاب عُرف بكونه شاعراً لكن هذا الشاعر لم ينفصل أبداً عن النضال السياسى الذى بدأه مبكراً فى محاولة لإعادة تأسيس الحركة الشيوعية بعد أن حُلت الأحزاب الشيوعية مثل الحزب الشيوعى المصرى والحركة الديمقراطية للتحرر الوطنى وهو الأمر الذى أدى إلى اعتقاله لمدة 6 أشهر بالتقريب فى عهد الرئيس جمال عبدالناصر، مع بعض الشعراء والمثقفين كالأبنودى وصلاح عيسى، ويتابع «عبدالرازق»: «لم يتوقف دور سيد حجاب السياسى عند هذه الفترة، حيث كان له دور فى لجنة الخمسين لصياغة الدستور، فهو الذى أعد المسودة الدستورية، وهى جزء أساسى من الدستور، حيث تتضمن المبادئ العامة التى تحكم الوثيقة، فدوره فى هذه المسودة يعكس أسلوبه الشعرى الراقى الذى يصل إلى المواطن البسيط ويؤثر فى الوجدان بشكل عام».
{long_qoute_1}
ويقول صلاح عيسى، الأمين العام للمجلس الأعلى للصحافة، إن سيد حجاب كان ينتمى للجيل الذى تفتح وعيه السياسى بثورة 23 يوليو عام 1952، فهو كان ينتمى إلى شريحة المعارضة لها، إلا أنها كانت معارضة فى جانب مهم من هذه السياسة، وهو الجانب المتعلق بالحريات والديمقراطية، وكان جزءاً من هذه الشريحة يشكل حلقة ماركسية تسمى بـ«وحدة الشيوعيين» التى كانت تضم عدداً ملحوظاً من الأدباء والفنانين، وكان من بينهم سيد حجاب وعبدالرحمن الأبنودى وعدد من الأدباء والنقاد الذين لمعت أسماؤهم فى هذه الفترة، واستمر هذا النشاط إلى أن اعتقلوا فى 9 أكتوبر 1966 نظراً لنشاطهم السياسى، ويضيف «عيسى»: «أظن أن سيد حجاب بعد هذه المرحلة ربما يكون انضم إلى منظمة الشباب الاشتراكى، ولكنها كانت لفترة قصيرة ثم تفرغ إلى أعماله الأدبية وكتابة الشعر، إلا أنه لم يكفّ عن الانتماء السياسى فى كتاباته، ولم يخرج من هذا المعسكر السياسى الذى يطالب بالحرية والديمقراطية دون الارتباط بتنظيم معين»، مشيرة إلى مشاركته السياسية الأخيرة فى لجنة الخمسين لتعديل الدستور لعام 2013، فقد كُلف بكتابة مقدمة الدستور ومشاركته فى إعادة صياغة الدستور المصرى.
وترى الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى أن أهم ما يميز سيد حجاب أنه طوال مسيرته الشعرية ومنذ شبابه إلى آخر أيام حياته كان منحازاً للجماهير المصرية، ففى كل بيت شعر كتبه يدل على انتمائه لوطنه حتى أغلب أغانى المسلسلات التى كتبها كانت شبه وطنية، مشيراً إلى أن «حجاب» لم يهاجم السلطة كما ظن البعض، ولم يشِد أيضاً بنظام حكم معين، إنما كانت كل إشاداته متعلقة بالعمال والفلاحين والشباب وبكفاحهم، مؤكدة أنه دفع ثمن مواقفه النبيلة باعتقاله وإبعاده عن الساحة نتيجة لاضطهاده من قِبل الدولة فى تلك الفترة.
وتقول الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد إن العمق السياسى للشاعر سيد حجاب كان مرتبطاً بالناس، حيث جعل الشعر والكلمة التى يكتبها معبرة عن هموم الشعب وأحاسيسها، مشيرة إلى أن حرب 67 كانت من أهم مكوناته السياسية، فإرادة الانتصار ودعم الصمود الوطنى جعلته ينتمى إلى جيل من المبدعين، ولذلك يمكن أن نطلق عليه «مؤرخ الشعب»، وتتابع «فؤاد»: «كان لحجاب مشاركات تحسب له، فكان من أعضاء الدبلوماسية الشعبية، حيث سافر مع الوفد إلى إثيوبيا محاولاً أن يكشف عمق التواصل بين مصر وإثيوبيا لعلاج قضية النيل، فكان حريصاً دائماً على علاقة مصر بالدول الأخرى، بالإضافة إلى مشاركته فى كتابة مقدمة بالدستور،والتى كان جوهرها احترام الشعب، فهى تعتبر من أبدع ما كتبه نثراً سياسياً».
- إثيوبيا م
- الأعلى للصحافة
- الأمين العام
- الإخوان المسلمين
- الانتماء السياسى
- الحزب الشيوعى المصرى
- الدبلوماسية الشعبية
- الدستور المصرى
- الرئيس جمال عبدالناصر
- أبناء
- إثيوبيا م
- الأعلى للصحافة
- الأمين العام
- الإخوان المسلمين
- الانتماء السياسى
- الحزب الشيوعى المصرى
- الدبلوماسية الشعبية
- الدستور المصرى
- الرئيس جمال عبدالناصر
- أبناء