الجانى: تربصت بالضحية وهشمت رأسه بـ«شومة» ورميته فى مصرف

كتب: إبراهيم رشوان وأحمد حفنى

الجانى: تربصت بالضحية وهشمت رأسه بـ«شومة» ورميته فى مصرف

الجانى: تربصت بالضحية وهشمت رأسه بـ«شومة» ورميته فى مصرف

دفعتها شهوتها إلى التخلص من زوجها، بالاتفاق مع عشيقها، بعد أن تملكتها غرائزها وتورطت بعلاقة آثمة مع حبيبها، وعقدا العزم على إزهاق روحه للأبد، حتى يخلو لهما الجو، غير أن المباحث كشفت الجريمة خلال أقل من 48 ساعة، عن طريق هاتفى الزوجة اللعوب والعشيق.

«مكنتش عارفة إن الموضوع هينكشف بالسرعة دى، وإن المباحث هتعرف توصل لنا بعد مرور ساعات على الجريمة، لكن اللى حصل حصل، وربنا ينتقم منه اللى كان السبب، أغوانى وخلانى أكره زوجى وأدمر بيتى بإيدى، وأمشى معاه فى علاقة حرام، وفى النهاية بقيت قاتلة، منه لله».

{long_qoute_1}

هكذا تحدثت الزوجة «فتحية. س. س» 32 سنة، التى ساعدت عشيقها «جمعة. ا. ا» 34 سنة، على قتل زوجها، ليخلو لهما الجو لاستكمال علاقتهما المحرمة، بعد أن أخبرته تليفونياً بأن زوجها فى الطريق عائداً من مدينة حوش عيسى، بعد انتهائه من إصلاح الجرار الزراعى الخاص به، وهى أعلى سطح منزلها بقرية «مزرعة 5» التابعة لقرية «فرهاش» مركز حوش عيسى، فجهز العشيق نفسه، وانتظر المجنى عليه فى الطريق، واستقل معه الجرار الزراعى، وفى مكان خال من المارة، باغته بضربه على رأسه بـ«شومة» حتى مات.

«أيوه أنا قتلته عشان أفوز بمراته، لكن هى اللى أغوتنى وشجعتنى على التخلص منه، منها لله لأنها ضيعتنى ودمرت حياتى»، متابعاً بنبرة ندم «بعد ما ضربته على راسه، فقد الوعى ولأن المكان كان فاضى من الناس، خدته ورميته فى مصرف مجاور للطريق، وبلغتها بأن الموضوع انتهى خلاص، وإنها تروح تعمل محضر فى مركز الشرطة باختفاء زوجها، عشان يبان الموضوع بشكل طبيعى، لكن انكشفنا بسرعة وضاع كل شىء».

كان اللواء علاء الدين شوقى، مدير الأمن، تلقى إخطاراً من اللواء محمد خريصة، مدير إدارة البحث الجنائى، بتلقى مأمور مركز شرطة حوش عيسى، بلاغاً من «فتحية. س. س» 32 عاماً، ربة منزل، ومقيمة بعزبة «مزرعة خمسة فرهاش» دائرة المركز، بتغيب زوجها «رأفت. ك. س» 30 عاماً، مزارع، ومقيم بذات الناحية، عقب خروجه بالجرار الزراعى الخاص به لإصلاحه، والعثور على جثته بمياه مصرف «قريطم» أمام القرية وبها إصابات عبارة عن جروح رضية بفروة الرأس وسحجات بالذراع اليمنى، والجرار على الطريق المؤدى للقرية، وبه آثار دماء وهاتفه المحمول. وشُكل فريق بحث برئاسة العميد حازم حسن، رئيس مباحث المديرية، ضم ضباط مباحث حوش عيسى، وأسفرت جهود البحث عن تحديد مرتكبى الواقعة، وهما «جمعة. ا. ا» 34 عاماً، مستأجر أرض مجاورة لأرض المجنى عليه، ومقيم بقرية «فرهاش» دائرة المركز، وزوجة المجنى عليه «فتحية. س. س» 32 عاماً، ربه منزل ومقيمة بعزبة «مزرعة 5 بفرهاش» دائرة المركز، وبتقنين الإجراءات ألقى رجال المباحث القبض على المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة، وأنهما ارتبطا بعلاقة غير شرعية واتفقا على التخلص من المجنى عليه، وأضافا أنهما فى يوم الواقعة صعدت الثانية أعلى سطح منزلها لترقب عودة زوجها من مدينة حوش عيسى عقب إصلاحه الجرار الزراعى، وأخبرت عشيقها هاتفياً بقدومه، الذى قام بدوره باستيقافه واستقلال الجرار برفقته، وبمكان العثور على الجرار باغته بالضرب بـ«عصا خشبية» كان أعدها سلفاً على رأسه عدة مرات، ما أدى لفقده الوعى، وقام عقب ذلك بحمله وإلقائه بمياه مصرف «قريطم» إمعاناً منه فى إزهاق روحه، وتخلص من العصا المستخدمة فى الواقعة بإلقائها بذات المصرف، وتم ضبط هاتفى المحمول الخاصين بالمتهمين والمستخدمين أثناء ارتكاب الواقعة بإرشادهما، وتحرر المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة التى تولت التحقيق، وأمرت بحبسهما على ذمة القضية.

 


مواضيع متعلقة