«الغارمين» يحجزون موقعهم فى 30 يونيو بمبادرة للتصالح

كتب: شيماء جلهوم

«الغارمين» يحجزون موقعهم فى 30 يونيو بمبادرة للتصالح

«الغارمين» يحجزون موقعهم فى 30 يونيو بمبادرة للتصالح

عد تنازلى بدأه النشطاء قبل الاحتفال بالذكرى الأولى لتنصيب الرئيس مرسى رئيسا، من خلال عدد من المبادرات، تهدف جميعها إلى اعتبار يوم 30 يونيو المقبل مناسبة لفك أسر مصر من حكم الإخوان وإزاحتهم عن السلطة. بعض هذه المبادرات سياسى، مثل حملة «تمرد»، يطالب بتنحيته وسحب الثقة منه، والآخر يطالبه بفتح صفحة جديدة مع «الغارمين».. مبادرة جديدة يدعمها مجموعة من الشباب من جميع التيارات السياسية لتقديمها للرئاسة تحت شعار «إذا تم التصالح مع الفاسدين فلماذا لا يتم التصالح مع الغارمين؟». «مليون توقيع» هو العدد المستهدف من الحملة، حسب عز الدين دويدار، المخرج الشاب منسق عمل الحملة، الذى يؤكد أن «اختيار توقيت الحملة كان مقصودا مع تقديم الرئيس لكشف حسابه عن أول سنة فيقدم منحة للمستضعفين من شعبه». وزارتا العدل والداخلية والجمعيات الأهلية والبنوك، أربعة أطراف لمشروع «الغارمين» الذى أعدته الحملة: «نسعى لأن تقدم وزارة العدل مشروع قانون للجنة التشريعية لمجلس الشورى باسم قانون الغارمين، فلا يحق أن يعاقب خائن الأمانة فى مليون جنيه كما يحاسب عليها من وقّع على إيصال بـ500 جنيه»، «البنوك» يعتبرها «دويدار» أهم المساهمين فى مبادرته: «لو جمعت البنوك القروض الصغيرة التى لا تتعدى 10 آلاف جنيه فلن يجدوها تساوى قرضا واحدا لرجل أعمال كبير ويتعثر فى سداده وربما هرب للخارج فلتحملوا عنهم ديونهم بضمان سدادها من الحكومة والجمعيات». المبادرة التى يرعاها «دويدار» ويتضامن معه السيناريست عمرو سمير عاطف، بالإضافة لعدد من الجمعيات والمبادرات البعيدة عن التوجهات السياسية مثل جمعية «ومن أحياها» ومبادرة «أنا بدأت بنفسى». يؤكد «دويدار»: «إحنا بنجمع توقيعات عشان نقدر نوصلها للرئيس ويكون لينا صفة لأننا مش تابعين لحد ومش عايزين حد يتكلم باسمنا، ومليون توقيع دول همّ اللى هيقولوا إن دى مبادرة تستحق أن يدعمها الرئيس».