الرئيس فى جلسة «الصناعات»: «مستعد لإنشاء 12 كياناً صناعياً فى الصعيد.. وهنخلّص كل المشاكل اللى فى النوبة»
الرئيس فى جلسة «الصناعات»: «مستعد لإنشاء 12 كياناً صناعياً فى الصعيد.. وهنخلّص كل المشاكل اللى فى النوبة»
- أهالى النوبة
- إبراهيم محلب
- اتحاد صناعات
- الأدوات المنزلية
- الإصلاح الاقتصادى
- الاستيراد والتصدير
- الاكتفاء الذاتى
- البنك المركز
- «السيسى»
- أجر
- أهالى النوبة
- إبراهيم محلب
- اتحاد صناعات
- الأدوات المنزلية
- الإصلاح الاقتصادى
- الاستيراد والتصدير
- الاكتفاء الذاتى
- البنك المركز
- «السيسى»
- أجر
قال الرئيس عبدالفتاح السيسى: إن «الهدف من هذا اللقاء أننى لا أعطى فرصة لأصحاب الفتن، لإدخالنا فى مشاكل داخلية، ولقيت أن فيه ناس عايزة تعمل فتن للبلد، وكان لا بد أن أقول إننا هنخلص كل المشاكل اللى فى النوبة، وكان فيه 1500 وحدة سكنية خُصصت للنوبة، وتعالوا شوفوا كام وحدة فيها اتسكنت، لا يتعدى 300 مسكن»، مضيفاً: «طول ما مصر بخير أنا فى أحسن حال».
وتابع «السيسى»، خلال مشاركته فى جلسة «مبادرة الصناعات الصغيرة والمتوسطة للصعيد»، على هامش مؤتمر الشباب، أمس: «إحنا مش ناسيين أهالى النوبة اللى خصّصوا مساكنهم لبناء السد العالى، اللى أنقذ مصر». وقال: «هى الصومال وأفغانستان رجعت.. لا.. وفيه دول تانية هترجع.. لا.. أنا جاى هنا علشان كده.. يا ساتر على أهل الشر، اللى بيقولوا ده مش بيأكلك ولا بيعلمك، لكن لم يقولوا لكن انت فقير أوى.. ياريت حد يقول لك إننا فقراء أوى، هنقول لهم إننا رغم فقرنا هنبقى كبار، وإوعوا حد يدخل بيننا». وتابع: «أنا مستعد لدراسة كافة الأفكار المطروحة فى هذه الجلسة، وإذا كانت دراسات الجدوى تُحقق الهدف المطلوب، فنقوم بها».
{long_qoute_1}
وقالت الدكتورة سحر نصر، وزيرة التعاون الدولى: إن المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر هى أولوية بالنسبة إلى الحكومة، وإن النمو لن يتم إلا أن يكون شاملاً ومستداماً، مضيفة أنها «أجرت مسحاً دقيقاً مع الإحصاء لمعرفة التحديات بكل محافظة، وبناءً على ذلك تحركت الحكومة سريعاً»، مشيرة إلى أنه تم التحرك من الجمعيات والبنوك ومؤسسة التمويل الدولية لدعمها، وأن أهم محاور نجاح برنامج الإصلاح الاقتصادى هو أن يتم بالتوازى مع برنامج إصلاح اجتماعى قوى.
وقال المهندس طارق قابيل، وزير التجارة والصناعة: إن هناك أكثر من مشروع فى أسوان لريادة الأعمال، مثل شركة «نباتة»، التى تستخدم جريد النخل، موضحاً أن مصر أكبر بلد فى العالم فى إنتاج التمر، مضيفاً أن «هناك أولويات لدى الدولة، ويجب أن تساعدها الجمعيات، وهو ما تقوم به الوزارة، بعمل تجمعات للمصانع»، مشيراً إلى أن دخل الصعيد من الصناعة 12%، موضحاً أنه يتم حالياً عمل خريطة استثمارية، وتم عرض جزء منها على الرئيس، وبالنسبة إلى الصعيد ستكون جاهزة فى 15 فبراير المقبل.
وقال محمد السويدى، عضو مجلس النواب: إن «الصناعات الصغيرة ومتناهية الصغر هى أمل مصر، ومن هنا أستغل الفرصة، وأعلن كاتحاد صناعات أننا سنُؤسس فرعاً فى أسيوط»، مضيفاً: «قانون التراخيص الحالى تم اعتماده من الحكومة، وسيصدر قريباً من البرلمان، ووضع جميع التسهيلات لاستخراج الرخص لأى صناعة»، موضحاً أن أغلب الصناعات الحالية تمثل اقتصاداً غير رسمى.
وقال مجدى حجازى، محافظ أسوان: إن محافظته سياحية، لكنها أيضاً صناعية وزراعية وتعمل حالياً فى الطاقة الشمسية، موضحاً أنه يجب العمل على إنشاء مصانع لإنتاج «البلح»، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن يتم عمل أى مشروع، إلا إذا كان يتوافق مع البيئة، مضيفاً: «الشباب خايف يدخل فى مشروعات صغيرة ويمضى على قرض، ونحن نُسهّل عليه».
وقال المهندس علاء القطى، رئيس جمعية المشروعات الصغيرة والمتوسطة: «نحن نعمل على توجيه المجتمع للصناعة، بما يسهم فى عودة مفهومها، وأن المستورد يرفض وجود مُصنّع، لأنه سيضر بتشغيله»، مقترحاً إنشاء 12 كياناً صناعياً، مضيفاً: «فى الاتحاد والجمعية يأتى إلينا يومياً أكثر من 100 شاب يرغبون فى العمل، ونحن أمامنا شىء واحد، أننا نستورد العمل»، مقترحاً عمل سجل خاص لمشروع ناشر، موضحاً أن وزيرة التعاون الدولى تقوم بدور جبّار فى التنسيق مع شركاء مصر فى التنمية، خصوصاً فى الصين.
وعرض عدد من الشباب مبادرة للصناعات الصغيرة والمتوسطة للصعيد، التى تضمّنت كيفية تحقيق الاكتفاء الذاتى من السلع المستوردة، مقترحين أن يكون كل مركز أو قرية متخصصاً فى صناعة، مثل مركز متخصص فى إنتاج الأدوات المنزلية، مشيرين إلى أنهم يطرحون مبادرة 1000 مصنع تعليم.
وفى نهاية الجلسة، علق الرئيس السيسى، قائلاً: «إحنا جيبنا قائمة بالاستيراد والتصدير، وقلنا إيه اللى ممكن نعطى فيه حوافز للمستثمرين»، مشيراً إلى أن أى فكرة تكون قابلة للنجاح ندرسها، وقال: «نفسى الشباب يكبروا، وأقول للمهندس محمد السويدى، مصر فى رقبتكم، وهذه البلد إذا استمرت ستستمر بنا كلنا، وإذا حدثت حاجة هتبقى علينا كلنا». وسأل «السيسى»، خلال الجلسة عن محافظ البنك المركزى طارق عامر؛ ليبحث معه الأمر، إلا أنه لم يحضر الجلسة، وقال مقدّم الندوة: «المحافظ هرب». وداعب الرئيس، سحر نصر، قائلاً: «صح يا دكتورة والفلوس»، وردت «نصر» بأنها تُنسق بشكل مستمر مع «القطى».
وأضاف: «أنا مستعد لإنشاء 12 كياناً صناعياً فى الصعيد من إمبارح، وعلشان نكون متفقين، شوفوا دراسات الجدوى». وقال «القطى»: «دراسات الجدوى جاهزة». ورد «السيسى»: «أنا جاهز».
وقال «القطى»: «لم أكن متوقعاً أن أجلس مع أكبر رأس فى الدولة ونصل إلى هذه النتيجة».
ودعا الرئيس الحضور إلى زيارة مصرفىّ «كيما 1» و«كيما 2»، وقال «السيسى»: «لا تعمل لى المشكلة وتقول لى حلها، إحنا عايزين نواجه مشكلتنا بجد، وإحنا بنعمل صرف بتحمل كامل من الدولة، ولمّا عملنا صرف من سنتين، المواطنين رفضوا تحمل وصلة فى بيوتهم، هم عايزين نعمل لهم كل حاجة، لكن الدولة غير قادرة على التحمّل، ومش هاين عليهم دفع 1000 أو 1500 جنيه لعمل وصلة».
وأضاف: «مصر فى رقبتنا كلنا، مش فى رقبة الحكومة فقط». وتابع: «لازم تبقوا عارفين أن حجم التحدى خلال الأعوام الماضية كبير».
ورفضت بدورها إحدى النوبيات، تدويل قضية النوبة، وقالت: «بقالنا أكثر من 60 سنة فى مطالب، وأنا أتمنى من الرئيس أنه فى عهده يتم تنفيذ مطالبنا، ومركز نصر النوبة طارد مافيهوش أى صناعات، فأريد مصنع من اللى بتتكلموا فيها تكون فيه». وقال «السيسى»: «عايز أؤكد لكِ أن مشاكل النوبة يتولاها المهندس إبراهيم محلب، مساعد رئيس الجمهورية، وكل مطالبكم يتم التصديق عليها». وقال «محلب»: «إنه يتم رفع تقرير للرئيس بخصوص النوبة، والرئيس صدّق على أن يكون فيه منطقة صناعية لأهالى النوبة، كما تم وضع 44 مليون جنيه للمرافق».
وأضاف: «هناك مشروع صدّق عليه الرئيس، وهو مدينة كركر الجديدة، وهيئة التخطيط العمرانى جاءت من أسبوعين إلى أهالى النوبة، وبدأنا العمل فيه». وتابع: «اتعمل برنامج مع وزير الإسكان، لحل مشكلة الصرف، والرئيس صدّق على أن يكون هناك جهاز لتنمية جنوب الوادى قريباً».