فشل اجتماع بين إيران والوكالة الذرية في تحقيق انفراجة
فشلت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس في إقناع إيران بالسماح لها باستئناف تحقيق بشأن ما يشتبه بأنه بحوث في القنابل النووية ليستمر مأزق الجهود الدبلوماسية الرامية إلى حل الخلاف بشأن البرنامج النووي لإيران.
ومع تركز اهتمام الجمهورية الإسلامية على انتخابات الرئاسة المقررة في يونيو كانت التوقعات محدودة لما يمكن أن يسفر عند الاجتماع بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تحاول منذ أكثر من عام إعادة فتح تحقيق في "الأبعاد العسكرية المحتملة" لبحوث طهران النووية.
وقال هيرمان ناكيرتس نائب المدير العام للوكالة بعد اجتماع استمر ثماني ساعات مع مسؤولين إيرانيين في فيينا "أجرينا مناقشات مكثفة اليوم لكن لم نضع اللمسات الأخيرة" على الوثيقة التي يجري التفاوض بشأنها منذ عام ونصف العام. وكان يشير بذلك إلى اتفاق إطاري للتحقيق يسعى الجانبان منذ وقت طويل للتوصل إليه".
ولم يتفق الجانبان أيضا على موعد لعقد مزيد من الاجتماعات بعد المحادثات التي حثت فيها الوكالة الذرية التابعة للأمم المتحدة إيران مجددا على الكف عن المماطلة في تحقيقات الوكالة بشأن أبحاث يشتبه أن أجرتها طهران بخصوص قنبلة نووية. وتنفي طهران النية لتصنيع أسلحة نووية.
وقال ناكيرتس "التزامنا بمواصلة الحوار لا يتزعزع. لكن يجب أن نعترف بأن قصارى جهودنا لم تنجح حتى الآن. سنواصل المحاولة وإكمال هذه العملية."
وأضاف مبعوث إيران على أصغر سلطانية أن الجانبين طرحا مقترحات خلال "المناقشات الفنية المكثفة" وكان الهدف تضييق شقة الخلافات في المحادثات في المستقبل.