قادة أوروبا يعارضون حظر ترامب السفر.. واليمين المتطرف يشيد
قادة أوروبا يعارضون حظر ترامب السفر.. واليمين المتطرف يشيد
- أمريكا اليوم
- اتفاقية جنيف
- الحزب الوطني
- الحكومة الالمانية
- الدول الإسلامية
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الفرنسي
- المستشارة الالمانية
- الولايات المتحدة
- آمن
- أمريكا اليوم
- اتفاقية جنيف
- الحزب الوطني
- الحكومة الالمانية
- الدول الإسلامية
- الرئيس الأمريكي
- الرئيس الفرنسي
- المستشارة الالمانية
- الولايات المتحدة
- آمن
انضم قادة بريطانيا وألمانيا لحلفاء آخرين لأمريكا، أمس الأحد، في انتقاد الحظر الذي فرضته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على دخول القادمين من بعض الدول التي تقطنها أغلبية مسلمة، بالرغم من إشادة ساسة اليمين المتطرف في أوروبا بالقرار الأمريكي.
وقال الناطق باسم رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إنها "لا تتفق" مع قرار ترامب وإنها سوف تتحدى الحكومة الامريكية إذا ما كان للقرار تداعيات سلبية على مواطنين بريطانيين.
جاءت تصريحات المسؤول البريطاني بعدما رفضت ماي إدانة قرار الحظر خلال زيارة لتركيا للقاء القادة الأتراك.
وقالت ماي في تركيا إن القرار شأن أمريكي محض.
المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل أسفت هي الأخرى للقرار.
وقال المتحدث باسم ميركل، شتيفن زايبرت، أمس الأحد "إنها على قناعة بأنه حتى المعركة الضرورية والحاسمة ضد الإرهاب لا تسوغ وضع أناس من أصول معينة أو يعتنقون عقيدة معينة تحت الاشتباه العام".
وقال زايبرت إن ميركل أثارت القضية خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الأمريكي، السبت، مستشهدة باتفاقية جنيف 1951 الخاصة بوضع اللاجئين والتي تطالب الدول الموقعة باستقبال الأشخاص الفارين من الحرب.
وأضاف: "الحكومة الألمانية ستبحث الآن تداعيات إجراءات الحكومة الأمريكية بالنسبة للمواطنين الألمان ممن يحملون جنسية مزدوجة وما إذا كان ضروريا تمثيل مصالحهم أمام شركائنا الأمريكيين".
ولم يذكر البيان الأمريكي - الألماني المشترك الذي أعقب الاتصال الهاتفي أي شيء عن موضوع اللاجئين أو حظر السفر.
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند من بين أوائل القادة الذين أعربوا عن انتقادهم للقرار الأمريكي.
وقال أولاند إنه "عندما يرفض (ترامب) استقبال لاجئين بينما قامت أوروبا بما عليها، ينبغي أن نرد عليه".
في الوقت نفسه، أشاد القوميون والجماعات اليمينية المتطرفة في أوروبا بقيود السفر الأمريكية.
وقال الزعيم الشعبوي الهولندي خيرت فيلدرز، في تدوينة نشر على حسابه في موقع "تويتر": "حسنا فعل رئيس الولايات المتحدة، هذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء آمنا وحرا.. كنت لأفعل المثل، آمل أن تضيف المزيد من الدول الإسلامية مثل السعودية قريبا".
فيلدرز الذي يقود حملة قوية قبيل الانتخابات المزمعة في الخامس عشر من مارس المقبل، كتب في تدوينة أخرى نشرها لاحقا: "لا هجرة أخرى من أي دولة إسلامية هو بالضبط ما نحتاجه، أيضا في هولندا، إذ أن الإسلام والحرية لا يتفقان".
كما أشاد الحزب الوطني الديمقراطي في ألمانيا- يمين متطرف، بما وصفها "القيود الضخمة على دخول اللاجئين الزائفين والمسلمين للولايات المتحدة".
كتب الحزب على صفحته على موقع "فيس بوك": "للمرة الأولى على الإطلاق، يمكن للمرء أن يقول من منظور قومي: واصلي المسير يا أمريكا".