خطف الأطفال وسرقة أعضائهم.. قصص الرعب على الـ«فيس بوك»

كتب: ياسمين رمضان

خطف الأطفال وسرقة أعضائهم.. قصص الرعب على الـ«فيس بوك»

خطف الأطفال وسرقة أعضائهم.. قصص الرعب على الـ«فيس بوك»

لم يصبح مجرد وسيلة للتواصل الاجتماعى فحسب، بل وسيلة إلكترونية لنشر الرعب بين المواطنين، فكثير من قصص وحكايات خطف الأطفال وسرقة أعضائهم التى يتم تداولها على الـ«فيس بوك» هو وهمى ومختلق ومن خيال كاتب هذه القصص، التى تنتشر سريعاً ويتم تداولها على نطاق واسع. امرأة ذهبت إلى عيادة أطفال وتوسلت إلى أم تجلس منتظرة دورها أن تأخذ ابنها الملفوف فى «لفة» وتكشف عليه لأن زوجها حلف عليها بألا تكشف عليه، وافقت الأم بعد تردد وقالت لها: طب وابنى، فردت المرأة: سيبيه معايا لحد ما تخلصى.. هذه هى إحدى القصص التى يتم تداولها والتى تحذر كل الأمهات المترددات على عيادات أطفال من أن يتعرضن لهذا الموقف، الذى انتهى نهاية مأساوية حيث اكتشفت الأم بعد أن وضعت ابن السيدة على السرير أنه ميت وجسده أجوف من أعضائه الداخلية، وأن ابنها اختطف على يد تلك المرأة. الغريب فى تلك الواقعة أن راويها ذكر اسم وعنوان طبيب الأطفال الذى شهدت عيادته تلك الواقعة كنوع من إضفاء المصداقية عليها، وهو د.محمد سعد، استشارى الأطفال، الذى نفى لـ«الوطن» تماماً صدق هذا الرواية المختلقة التى تم تداولها على الـ«فيس بوك» وسببت حالة من الخوف والقلق لدى زبائنه المترددين عليه. «رنين التليفون لم يتوقف منذ انتشار القصة على الإنترنت».. قالها د.سعد مؤكداً أن مثل هذه القصص تثير فزع الناس، وهو ما دفع زبائنه إلى الاتصال للتأكد من صحة الواقعة. وتساءل: «من المسئول عن تشويه صورة الناس بهذه الطريقة وهل هو مقصود لإلهاء الناس عن السياسة، أم أنها منافسة بين أطباء يعملون فى نفس المجال؟»، «سعد» لا يستبعد أن تكون آراؤه المناهضة لنظام حكم الإخوان لها علاقة بتشويه سمعته.