صاحب مطعم يرفع الحرج عن نفسه: «أقل حاجة بجنيه ونص»
صاحب مطعم يرفع الحرج عن نفسه: «أقل حاجة بجنيه ونص»
- الأزمة الاقتصادية
- خفض الأسعار
- صاحب مطعم
- منطقة المنيب
- وجبة الإفطار
- أعين
- الأزمة الاقتصادية
- خفض الأسعار
- صاحب مطعم
- منطقة المنيب
- وجبة الإفطار
- أعين
«مفيش حاجة أقل من جنيه ونص منعاً للإحراج».. لافتة كتبها حمادة البيلى، صاحب مطعم فول، فى منطقة المنيب على جدران محله، رافعاً الحرج عن نفسه وعن العاملين فى المحل الذين يطلبون بـ«جنيه فول»، أو يدخلون المحل الشعبى آملين أن يحصلوا على سندويتش بجنيه، وهو ما يعد أمراً صعباً فى ظل الغلاء الذى تعيشه البلاد منذ الأزمة الاقتصادية.
وعلى الرغم من أن ما كتبه «حمادة» واضح أمام أعين الزبائن، فإنه تعود على طلبات الزبائن: «والنبى هات لى بجنيه فول»، «عايز بجنيه بطاطس»، «عايز بتنجان مخلل ومش معايا غير جنيه»، فيضطر إلى الرضوخ لطلباتهم، مراعاة لظروفهم: «أنا أعمل إيه، السعر زاد ضعفين وتلاتة، ويجيلك الزبون يقول لك ادينى بجنيه فول، طب أعمل إيه؟، بس برضه حاسس بيهم».
يدردش «حمادة» مع زبائنه، يحدثهم عن زيادة سعر الأكياس من 12 إلى 28 جنيهاً، والبطاطس إلى 7 جنيهات للكيلو، والفول الذى ارتفع سعره إلى ضعفين، والزيت زاد من 8 جنيهات إلى 21 جنيهاً، وكذلك البيض، بخلاف الكهرباء والمياه: «بعد كل ده ييجى واحد مش معاه غير جنيه، بقوله خليها عليا وأمشى أمورى، لكن الزبون لو متأثر 30% فأنا متأثر 70%».
أغلب زبائنه عمال بسطاء يفرق معهم كل قرش، يقولون له: «اللى جاى قد اللى رايح»، فيرد عليهم: «صاحب المكان تعبان، الصنايعى والزبون، وادينا ماشيين مع الدنيا».
حجاج محمد، عامل فى المحل، يتمنى أن ينصلح الحال وتنخفض الأسعار: «الناس تعبت على الآخر». ياسر مبروك، سريح خردة، كان يحمل هم الغداء الآن أصبحت وجبة الإفطار مكلفة ولا تقل عن 10 جنيهات: «ماشيين ببركة ربنا، ولو قلنا الدنيا حلوة فهى حلوة، ولو قلنا صعبة هتبقى صعبة».