كالعادة: قمامة وبواقى أكل فى أروقة المعرض
كالعادة: قمامة وبواقى أكل فى أروقة المعرض
- التاسعة مساء
- القاهرة الدولى
- المظهر الحضارى
- جمع القمامة
- دور النشر
- رفع المخلفات
- صناديق القمامة
- عامل نظافة
- عاملة نظافة
- عمال النظافة
- التاسعة مساء
- القاهرة الدولى
- المظهر الحضارى
- جمع القمامة
- دور النشر
- رفع المخلفات
- صناديق القمامة
- عامل نظافة
- عاملة نظافة
- عمال النظافة
منظر لا يليق بزوار معرض القاهرة الدولى للكتاب، ففى أرجاء هذا الكيان الثقافى الذى ينتظره القراء من العام للعام، سرعان ما انتشرت القمامة ومخلفات الطعام على الرغم من وجود العشرات من صناديق القمامة، وهو ما يقع على عاتق عمال النظافة الذين يعملون على قدم وساق لرفع المخلفات أولاً بأول قبل أن تتراكم.
أكوام من الأطباق البلاستيكية المتسخة وفوارغ الأكواب ملقاة إلى جانب صالات وأجنحة دور النشر، تسىء إلى المشهد الجمالى للمعرض، وحسب عوض محمود، 45 عاماً، عامل نظافة بالمعرض: «إحنا بنشيل كل يوم ورا الناس بواقى الأكل اللى بيرموه على الأرض.. رغم أن هناك صناديق مخصصة للقمامة، لكن الناس بتستسهل»، موضحاً أنه من المفترض أن يكون زوار المعرض هم الفئة الأكثر تحضراً وحرصاً على الشكل الحضارى: «المفروض دول أكتر ناس فاهمة فى الثقافة وعارفين إن كده غلط».
يعمل «محمود» وزملاؤه منذ الثامنة صباحاً وحتى التاسعة مساء: «إحنا بنوطى نجيب الورق والزبالة من تحت رجليهم».
«يا جماعة محدش يرمى زبالة على الأرض»، كلمات خديجة السيد، 39 عاماً، عاملة نظافة بالمعرض، مؤكدة أنها لا تتوقف عن نصح الزوار بالحرص على النظافة للحفاظ على المظهر الحضارى للمكان أمام ضيوفه: «واضح أن الناس جاية تتمنظر أنها بتزور المعرض وتشترى كتب بس وميهماش الشكل».
طوال ساعات عملها بالمعرض لا تكف «خديجة» عن جمع القمامة التى سرعان ما تتراكم: «مش عارفين الزبالة دى بتتكوم بسرعة إزاى.. دا إحنا نهار وليل شغالين نلم».. موضحة أن العمل يشتد فى أوقات الذروة ما بين العصر والظهر، حيث ميعاد الغداء، وتجمهر الزوار أمام المطاعم، وهو ما يسفر عن كميات كبيرة من المخلفات.