أمى
أمى
كنت قاعد أو حتى واقف، كنت برغى ومن بره ساكت، كنت تايه ولقيتنى سرحت، وسحرك ليّا طال.. عنيكى السود دول خدونى ولثانية حبى ليكى طال.. شعرك على الكتف سايل أو حتى مربوط ضفاير، حبى ليكى ملحمة، حب الخوف منه طال حب عاوز مظلمة.. أصارحك؟ تظلمينى! خوفى إنى أخسرك وعنيكى يبقوا لغز طار ضعيف! لا مش أنا بس خايف من الألسنة.. تحبينى وأحبك كمان بس خوفى من الأيام أسيبك وتسيبينى وأسيب فى قلبك جرح كمان.
شتى ومنير وقصص ومواويل وحضن أمان ومطرة كمان وإيد فى إيد وضحكة تقيد حب جديد، بُكا وحنان فى حضرة الرحمن، سبحة وأذان فى عز السكوت وزحمة وفرحة فى أول غيمة طارحة وضحكة وصرخة ودعوة وسجدة ومولود جديد، سبوع، مغات، صبيان ويّا بنات، ويّا تيتة بتحكى حكايات ودفا وبطانية ولكلوك بيبص عليّا وضحكة ونرفزة لشد البطانية فى سهرة اتلمينا فيها وتسالى بعتنا واشترينا آيس كريم ويّا سحلب وحمص كمان ع الكورنيش سوا يقسموا الدندنة وإيد فى إيد وحضن دفا، حضن أمان ومطرة كمان وجرية بضحكة وقهقهة وبوت وجاكت وشمس مكسوفة ودمعة محبوسة وندهة محسوسة، حبيب يعود وإيد فى إيد ودموع الفرح ويّا المطر بتزيد.
شكلك.. منظرك.. حسنك.. جوهرك.. سنك.. ضحكتك.. شعرك.. همستك.. عنيكى فى رقتك.. مهموم أجرى عليكى وفى حضنك أرتمى وشعرك يغطى جرحى وترسمى البسمة بملمحى وفى حنانك حضن ضيق عليها بقى باب مزيق محتاج له نقطتين عسل يمكن أو حبة حنين يشق ليل فى السكوت وينجرح ميقلش «أىْ» ويدارى حزن القرون ولسه فى نظرتك حبة حنان متلخبطين بشوق وحب وخوف وأمان.
بهرتل محموم وسمعتينى ودمعتك خانتك ونزلت على جبينى.
نفسى أعرف أحبك زى ما فى يوم حبيتينى.