«الأعلى للجامعات»: «الصحة» تراجعت عن توفير المستلزمات الطبية للمستشفيات.. ومصدر بالوزارة: ليست مسئوليتنا
«الأعلى للجامعات»: «الصحة» تراجعت عن توفير المستلزمات الطبية للمستشفيات.. ومصدر بالوزارة: ليست مسئوليتنا
- أشرف حاتم
- أمين المجلس الأعلى للجامعات
- أمين عام مساعد
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأمر المباشر
- التعليم العالى
- الحد الأدنى
- آليات
- أبو
- أشرف حاتم
- أمين المجلس الأعلى للجامعات
- أمين عام مساعد
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- الأمر المباشر
- التعليم العالى
- الحد الأدنى
- آليات
- أبو
تعانى المستشفيات الجامعية من استمرار أزمة نواقص المستلزمات الطبية وبعض الأدوية، التى ظهرت منذ عدة أشهر، وتعهد المسئولون أكثر من مرة بحلها، وقال الدكتور خالد سمير، أستاذ جراحة القلب بكلية الطب بجامعة عين شمس، إن هناك نقصاً شديداً فى المستلزمات الطبية الخاصة بجراحات القلب، مثل الرئة الصناعية، والرقع التى تستخدم فى عمليات جراحة القلب لإصلاح الثقوب، والوصلات الشريانية، مؤكداً أن الأزمة لم تحل منذ 7 شهور. {left_qoute_1}
وأضاف «سمير» لـ«الوطن»، أن هناك أزمة أيضاً فى بعض الأدوية بسبب ارتفاع ثمنها المبالغ فيه مثل أدوية «البروستين» الذى تجاوز سعره ألف جنيه، لافتاً إلى أن المستشفيات الجامعية معتمدة على التبرعات، قائلاً: «أنا بطلب تبرعات علشان أدفع فرق السعر للشركات ولازم الميزانية تزيد لكى تواكب ارتفاع الأسعار الجنونى».
وقال الدكتور أشرف حاتم، أمين المجلس الأعلى للجامعات، إنه تم تشكيل لجنة فنية لعمل دراسة مالية لوضع السعر العادل، أو ما يعرف بـ«تحليل أسعار المستلزمات الطبية»، لتزويد قيمة الممارسات وفقاً للأسعار الجديدة، لافتاً إلى أن اللجنة مشكلة من كل من الدكتور عاطف العوام المستشار المالى للتعليم العالى، والمستشار محمد المنشاوى بمجلس الدول، والدكتور حسام عبدالغفار أمين عام مساعد اللجنة العليا للمستشفيات الجامعية، لعمل مذكرة ورفعها لمجلس الوزراء.
وأضاف «حاتم» لـ«الوطن» أن الأزمة بمصر كلها وليس بالمستشفيات التابعة للجامعات فقط، وخاصة فى فلاتر الغسيل الكلوى وبعض المستلزمات العاجلة، مؤكداً أن الدكتور أحمد عماد، وزير الصحة، تعهد خلال اجتماعه مع وزير التعليم العالى منذ أكثر من شهرين بتوفير بعض المستلزمات الطبية خلال شهرين، ولكن لم يتخذ أى إجراء فعلى حتى الآن.
وقال الدكتور ضياء الدين عبدالحميد، بمستشفى المسالك بجامعة أسيوط، إن هناك أزمة فى المحاليل التى تستخدم فى جراحة المناظير، مؤكداً أن المحلول المقطر غير موجود، رغم توافر محلول الجلايسين بالمستشفى الجامعى وبالمجان، الأمر الذى أدى إلى استهلاك ماء الجلايسين بديلاً عن المقطر، لافتاً إلى أن المريض يدفع 70% من قيمة العلاج، و30% فقط على حساب الدولة، ويضطر لشراء كيس الجلايسين من الخارج بـ350 جنيهاً.
وأضاف «ضياء» أن المريض يستخدم 20 كيساً فى العملية الواحدة، وهذا عنصر واحد فقط فى العملية.
وقال الدكتور محمد البدرى، أستاذ المسالك بجامعة المنيا، إن هناك نقصاً حاداً فى أدوية التخدير، لافتاً إلى أن نقص أدوية التخدير بمستشفى المنيا الجامعى مخيف، إلى جانب النقص الشديد فى بعض المستلزمات الطبية التى تستخدم فى العمليات الجراحية مثل الخيوط.
وأضاف «البدرى» لـ«الوطن» أن الدكتور جمال أبوالمجد، رئيس الجامعة، وافق على توريد أدوية التخدير بالأمر المباشر، إلا أنها غير متوافرة سوى بالسوق السوداء بأسعار مرتفعة. وأكد أخصائى المسالك البولية أن الشركات ترفض التوريد بعد اختلاف الأسعار وارتفاع القيم التقديرية التى أسقطت بعض البنود، مشيراً إلى أن مناقصة برلين التابعة لوزارة الصحة نجحت فى شراء بعض المستلزمات بالحد الأدنى، ولم يتم توريد المستلزمات إلى المستشفيات الجامعية، لافتاً إلى أن ذلك يفسر رغبة وزارة الصحة فى بيع المستلزمات للمستشفيات الجامعية بسعر أعلى من سعر المناقصة.
وأكد «البدرى» أنه ستحدث انفراجة قريبة فى المحاليل الطبية، إلا أن الخيوط التى تستخدم فى العمليات الجراحية ستنتهى خلال أسبوع.
وقال الدكتور جمال أبوالمجد، رئيس جامعة المنيا، إن وزارة الصحة قامت بتوريد المحاليل الطبية فقط، وأضاف «أبوالمجد» لـ«الوطن»، أن هناك نقصاً بأدوية التخدير، مؤكداً أن المستشفى يضطر للشراء بأسعار مرتفعة، لكى لا تتوقف العمليات، وخاصة العاجلة.
وأكد رئيس جامعة المنيا أنه تم تأجيل بعض العمليات لتوفير أدوية التخدير ومستلزمات العمليات للحالات الطارئة.
ولفت إلى أن هناك عجزاً مادياً بمستشفيات الجامعة نتيجة لارتفاع أسعار الأدوية والمستلزمات بصورة مضاعفة، قائلاً: «أنا بحاول أتصرف والمستشفى بتشترى المستلزمات من السوق السودا بضعف ثمنها لكى لا أوقف العمليات».
وأوضحت مصادر مسئولة بوزارة الصحة والسكان أن الدكتور أحمد عماد، الدين وزير الصحة، عرض على مسئولى وزارة التعليم العالى المشاركة فى مناقصة برلين المجمعة لتوفير المستلزمات الطبية للمستشفيات الجامعية، وكان رد الوزارة بأنهم سيتولون توفير احتياجاتهم من المستلزمات الطبية وفق آلياتهم المعتادة.
وأوضحت المصادر أن وزارة الصحة منوط بها توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والأجهزة الخاصة بالمستشفيات التابعة لها على مستوى الجمهورية، وأن عرض وزارة الصحة على وزارة التعليم العالى المشاركة فى مناقصة برلين كان من قبيل المساعدة وليس المسئولية.
وأشارت المصادر إلى أن الوزارة وفَّرت كافة احتياجاتها من الأجهزة والمستلزمات الطبية للمستشفيات التابعة لها لمدة عامين، فضلاً عن احتياجات المستشفيات التى يتم تطويرها وجارٍ افتتاحها قريباً والبالغ عددها 31 مستشفى.
فيما أوضح مصدر مسئول بأحد المستشفيات الجامعية أنه لم يتم توفير المستلزمات الطبية الناقصة من قِبل وزارة الصحة حتى الآن، وفق التعهد الذى تم بين وزارتَى الصحة والتعليم العالى، مشيراً إلى أنه لم يحدث أى اجتماعات مشتركة بشأن تلك الأزمة خلال الفترة الماضية.