مسؤول أممي يحث ميانمار على وضع حد للعنف ضد مسلمي روهينجيا
مسؤول أممي يحث ميانمار على وضع حد للعنف ضد مسلمي روهينجيا
- أعمال العنف
- الإبادة الجماعية
- المفوضية السامية
- جرائم قتل
- قوات الأمن
- لحقوق الإنسان
- أجر
- أخيرة
- أراك
- أعمال العنف
- الإبادة الجماعية
- المفوضية السامية
- جرائم قتل
- قوات الأمن
- لحقوق الإنسان
- أجر
- أخيرة
- أراك
أعرب مستشار أممي عن "صدمته وانزعاجه"، إزاء انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة بحق مسلمي الروهينجيا في ميانمار، داعيًا حكومة البلاد لوضع حد للعنف الذي ترتكبه قوات الأمن في إقليم أراكان.
وقال أداما دينج، المستشار الأممي الخاص المعني بمنع الإبادة الجماعية، في بيان أمس، "إن هناك ادعاءات حول انتهاكات حقوق الإنسان ضد السكان المدنيين، عقب سلسلة أعمال العنف الأخيرة في أكتوبر الماضي".
جاءت تصريحات المسؤول الأممي، تعقيبا على تقرير صدر الجمعة الماضية، عن المفوضية السامية لحقوق الإنسان، يكشف تفاصيل الانتهاكات بحق مسلمي الروهينجيا في ميانمار.
وكشف التقرير، أن "قوات الأمن في ميانمار ارتكبت جرائم قتل واغتصاب جماعي بحق الروهينغا، وفقاً لمقابلات أجريت ضحايا كانوا قد فروا عبر الحدود إلى بنغلاديش، منذ أكتوبر الماضي".
وبهذا الصدد، أضاف دينج، وفق ما نقلت وكالة "الأناضول" التركية، قائلا "أنا وآخرين ندعو سلطات ميانمار لإجراء تحقيق مستقل ونزيه في تلك الادعاءات"، مؤكداً أن "التحقيق الذي أجرته المفوضية الأممية، يعطي مزيدًا من المصداقية، ويصف مستوى الوحشية والتجريد من الإنسانية غير المقبولين".
وتابع القول "لابد من وضع حد لهذا على الفور".