بعد اشتباكات مع الشرطة.. أهالى طور سيناء يتظاهرون أمام المخابرات الحربية للاستغاثة بـ«السيسى»
حاصر المئات من أهالى طور سيناء، أمس الأول، مديرية أمن جنوب سيناء احتجاجاً على طريقة تعامل الشرطة مع بلاغ عن اختفاء تاجر، وأطلقت قوات الشرطة أعيرة نارية فى الهواء لتفريق الأهالى، فتوجه المحتجون إلى مبنى المخابرات الحربية بالمدينة، مرددين هتافات تطالب الفريق عبدالفتاح السيسى بالتدخل، وتندد بالرئيس محمد مرسى والانفلات الأمنى.
وندد الأهالى بما وصفوه بتجاهل الشرطة للبلاغ الذى قدمته أسرة التاجر مصطفى السيد، صاحب الشركة الدولية لقطع غيار السيارات بالمنطقة الصناعية بالطور، بخصوص اختفائه، والعثور على سيارته الملاكى مفتوحة بالقرب من استاد طور سيناء، وفشل أسرته فى التوصل إليه بعد اكتشافهم إغلاق هاتفه المحمول، ورفض مسئولو المديرية التعامل مع البلاغ على أنه واقعة اختطاف، مشددين على ضرورة مرور 48 ساعة على واقعة الاختفاء لبدء التعامل مع الواقعة على أنها جريمة اختطاف.
وأكد اللواء مجدى موسى، مدير مباحث جنوب سيناء، أن الأجهزة الأمنية تقوم بتكثيف جهودها لكشف غموض اختفاء التاجر وإعادته سالماً غانماً لأسرته، مشيراً إلى أنه اختفى فى الساعة العاشرة من مساء الأحد الماضى وحتى الآن لم يتصل بأسرته أى شخص يطلب منهم فدية لتحريره.
ونظم مئات الأهالى مسيرة حاشدة للتنديد بالانفلات الأمنى، خصوصا أن واقعة اختفاء التاجر تأتى بعد أسبوع من واقعة خطف طفلة تدعى «حسناء» من مدينة رأس سدر، وأغلق أصحاب المحال التجارية محالهم وانضموا للمسيرة التى توجهت إلى مديرية أمن جنوب سيناء، وحاصر المحتجون المديرية وأشعلوا إطارات السيارات أمامها، ورشقوا مبنى المديرية بالطوب والحجارة، لترد قوات الشرطة بإطلاق النار فى الهواء لتفريقهم.
وتوجه الأهالى بعد ذلك لمبنى المخابرات الحربية، مرددين هتافات تطالب للفريق عبدالفتاح السيسى بالتدخل لإنقاذهم من حالة الانفلات الأمنى التى أصابت المحافظة، إضافة إلى الهتافات المناهضة للنظام والرئيس مرسى.