اتحاد الناشرين: تلاميذ المدارس الأجنبية بحاجة لمحتوى ثقافي يقوي انتماءهم

كتب: الهام زيدان

اتحاد الناشرين: تلاميذ المدارس الأجنبية بحاجة لمحتوى ثقافي يقوي انتماءهم

اتحاد الناشرين: تلاميذ المدارس الأجنبية بحاجة لمحتوى ثقافي يقوي انتماءهم

قال الكاتب يعقوب الشاروني، إن الطفل الآن أصبح أكبر من عمره، فقد تجده لم يتجاوز الـ6 سنوات، لكنه يملك عقل ووجدان طفل عمره 12 سنة، ما يصنع مشكلة كبيرة أمام كتاب الأطفال ورساميها، الذين احتاروا في تلبية رغبات الطفل.

وتابع الشاروني: "نجد أن هناك اهتمامًا بتقديم مواد تربوية له، في حين أنها لا تهمه ولا تجذب انتباهه، الأمر الذي يتطلب وعيًا من الكتاب، الذين يصر بعضهم على طرق ضعيفة وقديمة في تناول أفكارهم التقليدية، والتي لا تناسب مستحدثات العصر مع أطفال يستخدمون الانترنت، وتمكنوا من الإطلاع على ما يريدونه بكبسة زر، دون ضوابط أو رقابة".

 

جاء ذلك خلال ندوة بعنوان "مشكلات كتاب الأطفال في مصر والعالم العربي"، بقاعة ضيف الشرف، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، حول تراجع أدب الطفل رغم تاريخ مصر في هذا الشأن.

 وعلق الشاروني على ما وصفه بالدور الغائب لدور النشر المصرية، التي تنتج كتبًا مصورة وقصصًا بالإنجليزية فقط، أو تخاطب فئة الأغنياء وحدها، مع اختفاء المجلات القديمة وتراجعها بسبب تقليدية أفكارها وافتقارها للاستخدام التكنولوجي والتقني، لتقترب من الطفل واحتياجاته أكثر. 

 وأشار عادل المصري، رئيس اتحاد الناشرين المصريين إلى اختلاف طبقات المجتمع عن ذي قبل،ما انعكس على اختلاف مستويات الأطفال، فالطفل الذي يتعلم في مدارس "انترناشيونال" لا يناسبه نفس ما يناسب الأطفال العاديين من عامة الشعب بالمدارس الحكومية، ومن الظلم أن يهتم المعنيون بأدب الأطفال أو إعلام الأطفال بالصنف الأول الذي يحتاج لمواد تنمي انتمائه، وتثنيه عن الانتماء للخارج أو للبلد التابعة له مدرسته الأجنبية، بينما يحتاج الطفل الثاني لوعي أخلاقي وتثقيفي كبير يحارب به ما يعيشه في محيط الشارع والمدرسة، ويناقش ما يدور في وسائل الإعلام والانترنت.

 


مواضيع متعلقة