فى الإسكندرية: «الدباديب» كتير.. بس مين يشترى؟
فى الإسكندرية: «الدباديب» كتير.. بس مين يشترى؟
- أسعار السلع
- إقبال ضعيف
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- الأسواق المحلية
- البيع والشراء
- الصناعة المحلية
- اللون الأحمر
- آدم
- أسعار السلع
- إقبال ضعيف
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- ارتفاع الدولار
- الأسواق المحلية
- البيع والشراء
- الصناعة المحلية
- اللون الأحمر
- آدم
اكتست سوق المنشية، أكبر وأهم أسواق الإسكندرية، باللون الأحمر، احتفالاً بالفالنتين، فعلى جانبى السوق التى لا يتعدى عرضها سوى متر واحد، يُعلق كل تاجر بضاعته من هدايا عيد الحب، خصوصاً الدباديب الحمراء بمختلف أحجامها، ورغم امتلاء السوق عن آخرها بالهدايا، فإن ارتفاع الأسعار جعل الإقبال ضعيفاً، ويكاد يكون منعدماً فى بعض المحال.
أسعار الدباديب فى السوق تتراوح بين 40 و450 جنيهاً، حسب الحجم، وهى أسعار تأثّرت بتعويم الجنيه وارتفاع الدولار، مما أدى إلى ركود تام فى معظم المحال، فنسبة المبيعات حسب التجار لم تتعدَ 10%، مقارنة بالسنوات الماضية. وقال إبراهيم النون، صاحب أحد المحال التجارية بسوق المنشية، إن أسعار هدايا الفالنتين مرتفعة للغاية عن السنوات الماضية، نتيجة رفع سعر الدولار أمام الجنيه، وفرض ضرائب جديدة على السلع المستوردة. وحسب «النون»، فإن ارتفاع الأسعار ضرب كلاً من المستهلك والتاجر، نظراً إلى توقف حركة البيع والشراء، التى تكاد تكون منعدمة، مقارنة بالأعوام الماضية، مشيراً إلى أن هدايا الفالنتين لديه تتراوح أسعارها بين 30 و400 جنيه. بنبرة حزن يعلق محمد آدم، أحد تجار سوق المنشية، على المبيعات بقوله: «البيع صفر»، بينما أكد إبراهيم عبدالمولى، بائع، أن ارتفاع أسعار السلع المستورَدة هو السبب فى الركود الذى تعانيه السوق، لافتاً إلى أن بعض التجار بدأوا يتجهون إلى الصناعة المحلية.
وأضاف «عبدالمولى» أنه تم تجهيز عدد من المصانع الصغيرة كمشروعات لمد الأسواق المحلية بشغل محلى فى جميع المواسم، سواء ألعاب أو دباديب وغيرها، حتى تعرض فى الأسواق بسعر يناسب المشترى.