التعديل بيفرض سؤال «إيه المعايير».. والإجابة عند «معلومات مجلس الوزراء»
التعديل بيفرض سؤال «إيه المعايير».. والإجابة عند «معلومات مجلس الوزراء»
- أستاذ علم الاجتماع
- اتخاذ القرار
- اختيار المحافظين
- الرأى العام
- السوشيال ميديا
- المحافظين الجدد
- المرتبط ب
- الوزراء الجدد
- تعديل وزارى
- أداء
- التعديل
- أستاذ علم الاجتماع
- اتخاذ القرار
- اختيار المحافظين
- الرأى العام
- السوشيال ميديا
- المحافظين الجدد
- المرتبط ب
- الوزراء الجدد
- تعديل وزارى
- أداء
- التعديل
لفترات طويلة ظلت علامات الاستفهام عقب كل تعديل وزارى، تدور حول أسباب اختيار بعض الأشخاص واستبعاد آخرين، هذه المرة كان لمركز المعلومات ودعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، السبق فى طرح الجواب قبل السؤال عبر «فيس بوك»، حين نشر معايير اختيار الوزراء الجدد فى التعديل الأخير، وهو المنشور الذى لاقى تفاعلاً كبيراً من المواطنين الذين أبدوا رأيهم فى التعديل.
الكفاءة والتخصص المرتبط بمجال الوزارة، والخبرة والرؤية السياسة والوطنية، وأن يكون للوزير سبق فى تولى المهام الإدارية وحقق فيها نجاحاً ملموساً، بالإضافة إلى بعض السمات الشخصية والقدرة على مخاطبة الرأى العام، كانت أبرز المعايير التى وضحها المجلس عبر صفحته، من خلال 9 بيانات على هيئة صور تحمل اسم كل وزير من الـ9 الجدد وخبرة كل واحد منهم، وهو ما اعتبرته سما خالد أمراً إيجابياً، مشيرة إلى ضرورة انتظار فترة زمنية معينة قبل الحكم على أداء الوزراء الجدد: «بلاش نروج إشاعات ونستنى أداء كل وزير، واللى عنده مشكلة أو معاه معلومة يعرضها على المختصين، بقى عندنا وزير محبوس ورؤساء بتتحاكم» طارق أحمد ومحمد عبدالعال اكتفيا بالتمنيات للوزراء الجدد أن يكونوا على قدر من المسئولية وأن يقدموا للمجتمع المصرى ما يتوقعه منهم.
{long_qoute_1}
هادى سعيد كان أحد المواطنين الذين أشادوا بعرض المعايير التى تم اختيار الوزراء من خلالها، لكنه يتمنى أن يكون هناك توضيح أيضاً لاختيار المحافظين الجدد، مشيراً إلى أن مصارحة المجتمع بالحقائق إحدى وسائل النظم الديمقراطية الحديثة المتبعة فى الدول الكبيرة: «المصارحة والتفاعل مع المجتمع سواء عن طريق الإعلام أو عبر السوشيال ميديا مطلوب، ودى خطوة موفقة وأتمنى تستمر ويكون فيها توضيح أكتر من كده» بعض الأشخاص اعترضوا على بقاء بعض الوزراء كوزير الصحة، كان محمد محمود أحدهم، والذى اتفق معه البعض فى رأيه، لكن آخرين اعترضوا على بعض الأسماء الجديدة ورحيل آخرين، لكن الصفحة كانت تشكر الجميع على التفاعل مع المنشور. د.سعيد صادق أستاذ علم الاجتماع السياسى رأى أن هذه الخطوة تستحق الإشادة، مشيراً إلى ضرورة أن يكون هناك توضيح أكثر لمعايير الاختيار بعيداً عن الكلمات التى قد تبدو مطاطة: «مصارحة الناس بالأسباب والمعايير جيدة جداً، ونتمنى استمرارها وأن تبقى عقب كل قرار كبير فى توضيح لأسبابه، وده هيؤدى إلى زيادة الثقة فى الإدارة الحالية».
