عملاء «أوبر» يشكون من تراجع مستواها: «ع التاكسى راجعين.. ركاب بالملايين»

كتب: محمد غالب

عملاء «أوبر» يشكون من تراجع مستواها: «ع التاكسى راجعين.. ركاب بالملايين»

عملاء «أوبر» يشكون من تراجع مستواها: «ع التاكسى راجعين.. ركاب بالملايين»

اعتادوا منذ فترة على الاستغناء عن التاكسى الأبيض بسبب مشاكله الكثيرة، واللجوء للشركات العاملة فى هذا المجال كـ«أوبر» و«كريم»، باعتبارها متوفرة ومنظمة وتضمن لعملائها التزاماً وراحة وتوفيراً، لكن الحال لم يبق كما هو عليه، فحسب شكاوى بعض الركاب تراجعت خدمة هذه الشركات وتعرض بعض ركابها لمشاكل، وأمام التزام سائقى التاكسى الأبيض بعدم رفع سعر تعريفة الركوب، عادت الدفة إلى التاكسى الأبيض. {left_qoute_1}

آلاء سليمان، كانت تضطر إلى ركوب سيارات «أوبر»، لبُعد محل إقامتها عن عملها وعدم قدرتها على القيادة لفترة طويلة فى الزحام، لكنها فى الفترة الأخيرة لاحظت تراجعاً كبيراً فى مستوى الخدمة التى تحرص عليها ما دفعها إلى إرسال بريد إلكترونى للشركة، تعبر فيه عن غضبها وعدم رضاها عن سائقى الشركة: «خلاص هركب تاكسى، أو هاخد العربية، كده أوفر وأحسن وأكرم لى». تتذكر فرحتها بعربات الشركة فى بداياتها، عندما كانت الخدمة 5 نجوم، لكن المستوى قل كثيراً، حسب قولها، فالسيارات لم تعد نظيفة، والسائقون لا يتوقفون عن الرغى: «وكمان فيه منهم ماعندهمش ذوق، بيخلونى مش طايقة نفسى، وفيه سواقين بيتكلموا بتشنج، أقول له أنا واقفة فى مكان كذا، يقولى: يعنى فين؟ بعصبية».

أما بخصوص ثمن التوصيلة: «بقى هبل فى الفلوس، المفروض من المهندسين لمصر الجديدة 45 جنيه فى المتوسط، باتفاجئ أن فيه أوفر فى الحساب، ومرة قالى 46 جنيه، وبعد ما نزلت لقيت الرسالة جيالى بـ37 جنيه، يعنى نصب عليا فى 9 جنيه». أما محمد مجدى، فبعد أن استغنى عن التاكسى الأبيض، قرر العودة إليه مرة أخرى، بسبب عدم التزام سائقى الشركة ورغى سائقيها خلال الرحلة، وهو ما يساويها فى النهاية مع التاكسى: «ده حتى مش بيتعب عشان يوصل لمكانك، ومرة طلبته وقلت له الهرم، قال لى بعيد عليا، اعذرنى مش هقدر أروح، فقفلت الرحلة وبعت تقرير سيئ». يشكو «مجدى» أيضاً من تدنى مستوى السيارات والخدمة التى كانت تبهره.

أما قدرى محمد فيتذكر بعضاً من المواقف السيئة: «مرة سواق قال لى إنه مش هيقدر يوصلنى بسبب أن المشوار طويل من التجمع للهرم، وساعات ألاقى العربية اللى طالبها قريبة من مكانى لكن بتتأخر جداً فى الوصول ليا». محمد الشقرفى، سائق تاكسى، لاحظ بالفعل عودة الزبائن للتاكسى: «مرة حد قاللى إنه راح مشوار، ودفع أكتر من الضعف اللى دفعه فى نفس المشوار قبل كده، ومرة حد قال لى إنه دفع من حدايق الأهرام للمطار 300 جنيه، مبلغ كبير جداً.. الحمد لله ربنا رجّع لنا حقنا عشان إحنا حالنا كان واقف».


مواضيع متعلقة