القضية الفلسطينية فى حكم «ترامب»: قرارات إسرائيلية جريئة.. والقاهرة «المنقذ التاريخى»

كتب: محمد الليثى

القضية الفلسطينية فى حكم «ترامب»: قرارات إسرائيلية جريئة.. والقاهرة «المنقذ التاريخى»

القضية الفلسطينية فى حكم «ترامب»: قرارات إسرائيلية جريئة.. والقاهرة «المنقذ التاريخى»

اتضح اتجاه الرئيس الأمريكى الجديد، دونالد ترامب، فيما يخص القضية الفلسطينية منذ أن كان مرشحاً ووعد سلطات الاحتلال الإسرائيلى بنقل السفارة الأمريكية من «تل أبيب» إلى القدس، ما يزيد الأمور تعقيداً فى القضية نظراً لأنه إجراء على عكس مسار حل القضية. سلوك حكومة الاحتلال بدا جريئاً بعد تولى «ترامب» الرئاسة، فصادقت إسرائيل على بناء آلاف من الوحدات الاستيطانية فى الضفة الغربية، وما زاد الأمر تعقيداً المصادقة على بناء مستوطنات فى القدس المحتلة ما أدى إلى غضب زائد فى الشارع الفلسطينى، لتمثل الفترة القصيرة التى حكمها ترامب بشرى غير سارة للشعب الذى يعانى من الاحتلال الإسرائيلى لعقود، نظراً للمساندة الكبيرة من الإدارة الأمريكية الجديدة، خاصة بعد تعيين ترامب «صهره» اليهودى مستشاراً له فى شئون الشرق الأوسط، وعلى الجانب الآخر تستمر مصر فى دورها فى محاولات التوفيق بين حركتى «فتح» و«حماس» تحقيقاً للوحدة الوطنية فى مواجهة العدو الصهيونى.


مواضيع متعلقة