عودة الحوار بين الأزهر والفاتيكان لمواجهة العنف باسم الدين
عودة الحوار بين الأزهر والفاتيكان لمواجهة العنف باسم الدين
- أعضاء البرلمان الألمانى
- أول حوار
- الأب رفيق جريش
- التطرف والإرهاب
- التطرف والعنف
- التواصل الاجتماعى
- الحوار والتسامح
- الدبلوماسية الشعبية
- أديان
- أردن
- أعضاء البرلمان الألمانى
- أول حوار
- الأب رفيق جريش
- التطرف والإرهاب
- التطرف والعنف
- التواصل الاجتماعى
- الحوار والتسامح
- الدبلوماسية الشعبية
- أديان
- أردن
شهدت مشيخة الأزهر، أمس، أول اجتماع للحوار بين الأزهر والفاتيكان منذ 2010، حسب بيان لـ«الكنيسة الكاثوليكية»، وتستمر جلسات الحوار يومين لبحث سُبل مواجهة العنف والتطرّف باسم الدين.
{long_qoute_1}
وقال عباس شومان، وكيل الأزهر، خلال الاجتماع، إن جوهر رسالة الإسلام هو الخير والسلام للإنسانية جمعاء، وكذلك الأديان والرسالات السماوية كافة، لافتاً إلى أن هناك عوامل كثيرة وراء انتشار ظاهرة العنف والتطرّف، فكرية وتعليمية واقتصادية واجتماعية وسياسية، أسهمت فى خلق بيئة خصبة لجماعات التطرف والإرهاب التى يعانى العالم شرورها، ومن ذلك فهمهم السقيم نصوص الأديان والرسالات. وأضاف «شومان»: «من المؤلم أن يُرتكب كثيرٌ من جرائم العنف والتطرف باسم الأديان، وإذا أردنا سلاماً وأمناً حقيقيين يسودان العالم، فعلى الذين يملكون القوة أن يمتلكوا الإرادة لإنقاذ العالم من الدمار والخراب والفقر والجهل والمرض، وأن يتحمّلوا مسئولياتهم تجاه ذلك، وأن يتوقفوا عن فرض الوصاية على غيرهم بالقوة، وأن تتوقف كذلك سياسة الكيل بمكيالين، وانتهاج التمييز المقيت فى التعامل مع الآخر، تلك المعاملة التى تولد الضغائن والأحقاد والشعور بالقهر والكراهية، الأمر الذى يغذى شهوة الانتقام».
وأشار «شومان» إلى الحاجة الملحة إلى العمل الجاد من أجل تصحيح صورة الأديان لدى الشباب، وتعزيز العلاقات، من خلال المؤسسات العلمية، ووسائل التواصل الاجتماعى، والتأليف المشترك باللغات المختلفة، وبما يجيب عن تساؤلات الشباب، ويقترب من أفكارهم، ويعالج القضايا الجدلية المثارة بين أتباع الأديان، ويزيل اللبس والإبهام الذى يجول فى خواطرهم من أثر الشبهات، من أجل بناء جسور متينة من التواصل والتفاهم المشترك دون أن يعنى ذلك محاولة فرض فكر بعينه أو عقيدة بعينها، فمن شاء بعدُ فليؤمن ومن شاء فليكفر. وقال الدكتور حمدى زقزوق، عضو هيئة كبار علماء الأزهر: إن المسيحية هى المحبة، فلا توجد محبة بلا رحمة ولا رحمة بلا محبة، وهذه عقيدة يؤمن بها المسلم والمسيحى، مضيفاً: «أول حوار بين الإسلام والمسيحيين كان بين محمد (عليه الصلاة والسلام) ووفد نصارى نجران الذى تكون من 15 عضواً، والقرآن الكريم حصر الرسالة المحمدية فى قوله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) والرحمة بطبيعة الحال ضد التطرف والإرهاب». من جانبه، قال رئيس المجلس البابوى لحوار الأديان، كارديان «جون توران»: إن أقرب هذه الديانات إليهم هو الإسلام، وإنه دين توحيدى، رغم الاختلاف العميق معه فى العقائد، مضيفاً: «التعصّب والتطرف يؤديان إلى العنف، ويجب على القادة الدينيين والحكماء أن يبينوا بوضوح أن الدين لا يدعو إلى العنف، وأن يدينوا الأفعال الإرهابية التى تُرتكب باسم الدين». وقال الأب رفيق جريش، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة الكاثوليكية، إن اجتماع لجنة الحوار مستمر حتى اليوم، لدراسة موضوع «دور الأزهر والفاتيكان فى مجابهة ظاهرة التعصب والتطرف والعنف باسم الدين» من قِبَل متخصصين من الجانبين.
من جهة أخرى، أعلن منتدى حوار الثقافات بالهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، عن وصول وفد ألمانى رفيع المستوى، أمس إلى القاهرة، ضم أعضاء البرلمان الألمانى وقيادات دينية، فى زيارة إلى مصر تستغرق ثلاثة أيام فى إطار الدبلوماسية الشعبية، يلتقى خلالها الوفد عدداً من الرموز الدينية المسيحية والإسلامية والبرلمانية المهتمة بنشر ثقافة الحوار والتسامح بين مختلف شعوب العالم.