حتى اللعب بقت بالإيجار «ليه يا زمن ما سبتناش أبريا؟!»
حتى اللعب بقت بالإيجار «ليه يا زمن ما سبتناش أبريا؟!»
«بكام دى لو سمحت»، تساؤل اعتاد تامر عصام طرحه على الباعة فى محال «لعب الأطفال»، من أجل طفليه اللذين يبلغان من العمر 11 و9 سنوات، لتصدمه الإجابة عادة، شعور متزايد داخله بأن الأمور لن تستقيم بهذا الشكل راوده قبل ثلاث سنوات تقريباً، تجربة مع الصغيرين علمته الكثير من الحقائق بشأن عالم الأطفال، أولها أن الألعاب ليست منخفضة التكاليف على الإطلاق، وثانيها أن الأطفال يسأمون من الألعاب سريعاً.
{long_qoute_1}
مشكلة حلها الشاب الأربعينى على طريقته الخاصة عبر تأسيس شركته الصغيرة التى يقوم عملها الأساسى على «تأجير ألعاب الذكاء» ذات الألعاب التى كثيراً ما صدمته أسعارها التى تتعدى الألف إلى قرابة الخمسة والستة آلاف فى بعض الأحيان، قرر شراءها جميعاً لأعمار متفاوتة على أن يقوم بتأجيرها بصفة أسبوعية، مؤكداً: «الدنيا غالية والولاد بيزهقوا، الأهل لو اشتروا مرة مش هيشتروا التانية، فى الوقت اللى الطفل فيه بيكبر وبيحتاج مراحل جديدة من اللعب تواكب عقله وذكاءه». المكعبات والليجو، نوعيتان من ألعاب الذكاء استثمرهما «تامر» عبر شراء قرابة الـ1500 لعبة، الكثير من الاتصالات ترد إلى شركته، من أجل الاستعلام عن العروض، عبدالله، شاب ثلاثينى يتولى مهمة الرد وسرد الحكايات عن الإمكانات المدهشة للألعاب فى تنمية العقل والخيال «الأهل بيشتروا اللعبة، شوية وابنهم بيزهق منها، لكن لو أجروها هيفضل يلعب لحد ما يزهق، وفى النهاية هيرجعها وياخد غيرها» وهكذا.
أربع ألعاب فى الشهر مقابل اشتراك شهرى 360 جنيهاً «بتوصل مجاناً للبيت، وبالفعل أمهات كتير اشتركت معانا، لأن ألعاب الذكاء من سن 6 لـ14 سنة غالباً مستوردة وسعرها اتضاعف، لذلك الإيجار هو الحل لناس كتير عاوزين أولادهم يلعبوا ويتبسطوا».