«التعليم» تدرب طلاب «الثانوية» على «البوكليت» مطلع أبريل

كتب: أميرة فكرى

«التعليم» تدرب طلاب «الثانوية» على «البوكليت» مطلع أبريل

«التعليم» تدرب طلاب «الثانوية» على «البوكليت» مطلع أبريل

تواصل وزارة التربية والتعليم استعداداتها لتدريب طلاب «الثانوية العامة» على النظام الجديد للامتحانات المقرر تطبيقه خلال العام الحالى، والمعروف باسم «البوكليت»، وهو ضم ورقتى الأسئلة والإجابة فى كراسة واحدة، وذلك بتدريب الطلاب من خلال «اختبارات عملية تجريبية». {left_qoute_1}

وقال الدكتور رضا حجازى، رئيس قطاع التعليم العام بالوزارة، إن الامتحانات العملية على «البوكليت» فى المدارس تستهدف تدريب الطلاب عليها فعلياً فى وجود المعلمين؛ لإزالة اللغط وحالة الخوف الموجودة لدى بعض الطلاب، باعتبار أنه يطبق لأول مرة رغم عدم اختلافه كثيراً عن باقى أشكال الامتحانات، حيث تم دمج الورقتين فقط.

وأضاف «حجازى»، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن الاختبارات العملية ستكون مطلع أبريل المقبل، ويجرى التجهيز لذلك حالياً بالتعاون ما بين الوزارة ومستشارى المواد والمديريات والإدارات التعليمية، وسيكون ذلك بجميع مدارس الثانوية العامة للصف الثالث، موضحاً أن موعده سيتحدد فور انتهاء التجهيزات، على أن تشمل جميع المواد، سواء المضافة للمجموع أو التى لا تضاف مثل التربية الوطنية، وقال: «الوزارة لن تتكلف شيئاً جراء اختبارات البوكليت، وسيكون ذلك من خلال مجالس الآباء والجمعيات والمشاركة المجتمعية فى كل محافظة لتوفير تكاليف الطباعة، وسيكون هناك تصحيح للامتحانات بشكل عادى مثلما يحدث فى الامتحانات الفعلية بنهاية العام، بحيث نقيس مدى استجابة الطلاب لهذا النوع من الامتحانات». {left_qoute_2}

وأرسل الدكتور أحمد السعيد شلبى، مدير عام تنمية مادة اللغة العربية، خطاباً رسمياً لجميع موجهى عموم اللغة العربية بالمديريات التعليمية الموجودة بكافة المحافظات، أعلن خلاله أنه بالنسبة لقصة اللغة العربية فى الصفوف من السادس حتى الثانى الثانوى فسيكون امتحان الفصل الدراسى الثانى فيها مثل الصف الخامس الابتدائى والثالث الثانوى، دون فقرة ودون أسئلة فى المفردات واللغويات.

وأوضح الخطاب أن مواصفات الأسئلة كما هى من حيث المستويات المعرفية، وتتنوع بين الموضوعية والمقالية، مشدداً على أنه بالنسبة لحصتى إثراء وتنمية مهارات القراءة والكتابة، فيتم تدريسهما بنفس الآلية المتفق عليها سابقاً، مع التأكيد على أن الحصتين ضمن الخطة الزمنية لتوزيع الفترات فى اللغة العربية، وعدم استخدام الدليل الإرشادى والبرنامج العلاجى والحقيبة التدريبية كمنهج، وإنما هى للمعلم يأخذ منها ما يناسبه فى تنمية مهارات القراءة والكتابة للطلاب الضعاف، والحصتان يتم تحضيرهما تحت عنوان «إثراء وتنمية مهارات القراءة» و«إثراء وتنمية مهارات الكتابة» ضمن فترات اللغة العربية.

وطالبت حملات أولياء الأمور على مواقع التواصل وزير التربية والتعليم بحذف منهج أبريل للشهادات الابتدائية والإعدادية والثانوية العامة، وذلك بعد استجابته لمطالبهم بتعديل جدول الثانوية العامة وإعادة الأسئلة الاختيارية وجعل امتحانات الميدتيرم منتهية.

وقالت حملة «ثورة أمهات مصر على المناهج»: «إنه إحقاقاً للحق، وكما حدث لصفوف النقل فى عدم امتحان الطلاب فى مقررات الميدتيرم فى نهاية امتحانات التيرم الثانى للعام الدراسى 2017/2016، نطالب بإلغاء منهج شهر أبريل لشهادات الابتدائية والإعدادية والثانوية العامة».

فيما طالبت بعض الحملات الأخرى بإلغاء قرار منع التعريب لمواد الرياضيات والعلوم للمدارس الرسمية للغات والمدارس الرسمية المتميزة الأعوام السابقة.

ووجه أولياء الأمور رسالة لوزير التعليم نصها: «نحيط سيادتكم علماً بأن قرار إلغاء التعريب غير صائب لعدة أسباب منها أن الواقع العملى يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن مدارس اللغات، خاصة الرسمية، والرسمية المتميزة للغات، بها عجز شديد فى مدرسى المواد العلمية باللغة الأجنبية، بالإضافة إلى أنه لا توجد فصول لطلاب الثانوية العامة فى المدارس حتى يستمعوا لمدرسى اللغات، لذلك نطالب بمخاطبة رئاسة الوزراء ومجلس النواب للتراجع عن هذا القرار نهائياً سواء كان العام المقبل أو الأعوام التى تليه».


مواضيع متعلقة