«فارس» فى رحاب «أم العواجز»: إلا المياه يا «مرسى»

كتب: شيماء جلهوم

«فارس» فى رحاب «أم العواجز»: إلا المياه يا «مرسى»

«فارس» فى رحاب «أم العواجز»: إلا المياه يا «مرسى»

جاء من الفيوم، يشكو همه إلى أم العواجز، رفع ذراعيه إلى السماء، وفاض بشكواه المختومة بشفاعة آل البيت، لعل الليلة الكبيرة لمولد السيدة تصادف ساعة إجابة فى آخر ثلاثاء من رجب. جاء فارس محمود من الفيوم قبل يوم واحد من الليلة الكبيرة للمولد يطلب من أم العواجز أن تنصفه على مَن ظلمه وظلم العباد فى إشارة إلى الرئيس محمد مرسى. صفيحة بنزين هى أقصى طموحات «فارس»، لا يمنعه ثمنها الذى وصل إلى 60 جنيهاً من شرائها، يقول: «بس ألاقيها مش مهم بكام». 10 أفدنة هى كل الحيازة الزراعية التى كان يتفاخر بها الحاج فارس قبل عامين وصارت همه وشكواه الآن، كما يقول: «السنة دى زرعتها قمح مش بكيفى واللى بيقول إن زراعة القمح السنة دى أكتر من كل سنة ما يعرفش هما عملوا فينا إيه؟، يتابع فارس قائلاً: «كنا بنزرع خضار وبصل وتوم وبطاطس وفاكهة كله للتصدير، السنة دى بقى وقفوا التصدير، فمزرعناش الخضار، والفاكهة، وزرعنا القمح عشان يجازى معانا، والحكومة بتضحك علينا خدت القمح بـ400 جنيه وإديتنا شوال الردة للعلف بـ115 جنيه يبقى مين اللى كسبان؟». ويكمل: «طب الكهرباء واستحملنا وبقينا نرمى لحمة البهايم فى الترعة، والفراخ دبحناها فى المزارع بدل ما تفطس بس المياه هنعمل فيها إيه، الأرض بتبور وإحنا بنتحايل على المهندس يفتح الميه عشان نسقى وهو ينشف ريقنا، طب بعد كده هنعمل إيه هنروح نتحايل على الأفارقة يشحتونا شوية مياه، حسبى الله ونعم الوكيل». وجه «فارس» رسالة إلى الرئيس مرسى، فى حضرة أم العواجز: «بص يا ريس إياك والمياه»، كررها 3 مرات، ثم قال: «حسبى الله ونعم الوكيل».