عضو «النواب»: جامعو القمامة لا يرفعون سوى 25% من المُخلفات وتجربة «مصر الجديدة» ستشجعهم على الانضمام للمنظومة
عضو «النواب»: جامعو القمامة لا يرفعون سوى 25% من المُخلفات وتجربة «مصر الجديدة» ستشجعهم على الانضمام للمنظومة
- اتهامات ا
- الإضراب عن الطعام
- الشقق السكنية
- المظهر الحضارى
- المواد الصلبة
- تدوير القمامة
- جامعى القمامة
- جمع القمامة
- أثار
- أجر
- اتهامات ا
- الإضراب عن الطعام
- الشقق السكنية
- المظهر الحضارى
- المواد الصلبة
- تدوير القمامة
- جامعى القمامة
- جمع القمامة
- أثار
- أجر
{long_qoute_1}
أثار البدء التجريبى فى تطبيق منظومة شراء القمامة من المواطنين، التى اقترحتها نادية هنرى وشيرين فراج، النائبتان بالبرلمان، فى منطقة مصر الجديدة، موجة غضب بين جامعى القمامة، الذين اتهموا القائمين على المشروع بأنهم يهدفون للتربح، لا النظافة، بشرائهم المواد الصلبة القابلة للتدوير فقط، وترك المواد العضوية لجامعى القمامة، وهو ما دفع شحاتة المقدس نقيب الزبالين، لعقد اجتماع بالنقابة لمناقشة تداعيات الأمر وهدد بخطوات تصعيدية؛ منها التوقف عن جمع القمامة وصولاً إلى الإضراب عن الطعام، حال استمرار المنظومة، كما طالب باستحداث وزارة للنظافة لتتولى ملف النظافة وفق رؤية شاملة ومتكاملة، مبدياً استعداده لتولى مسئوليتها دون مرتب.
وفيما حذر «المقدس» من تبعات تطبيق المنظومة على حياة جامعى القمامة، وتسببها فى تشريد نحو 3 ملايين «زبال»، قالت النائبة نادية هنرى، صاحبة الفكرة، إن المنظومة لن تضر جامعى القمامة ولكنها ستحسن أوضاعهم وتقيهم من الأمراض التى تصيبهم بسبب عملية فصل القمامة لاستخراج المواد الصلبة منها، وأكدت أن المشروع سيعود بالفائدة على قطاعات البيئة والسياحة والصحة، ويحسّن المظهر الحضارى للبلد.. «الوطن» أجرت هذه المواجهة بين الطرفين.
■ كيف ترين اتهامات البعض للمنظومة الجديدة بأنها ستتسبب فى قطع عيش جامعى القمامة؟
- لو أن هناك أى قرار من شأنه قطع عيش أى مواطن، فإننى سأرفضه وأتصدى لتمريره بصفتى نائبة عن الشعب، إلا أن الهدف من المشروع أن تكون لدينا منظومة متكاملة، فى الفكر والتطبيق، لجمع وتدوير القمامة على أسس علمية وسليمة تضمن صحة المواطن وجامع القمامة، خصوصاً أن لدينا مشكلة أخرى هى أن هناك من يعملون فى نبش القمامة لاستخراج المواد الصلبة فقط، وترك المواد العضوية التى تسبب مشاكل بيئية وصحية للمواطنين، وأرى أنه لا بد من تقنين وضع النباشين، فجامعو القمامة غير مقتنعين حتى الآن بأن المنظومة فى صالحهم، وستوفر عليهم عملية الفرز لفصل المواد الصلبة عن المواد العضوية وهو الأمر الذى يسبب لهم مشاكل صحية وإصابات خلال عملية الفرز. {left_qoute_1}
■ ولماذا إذاً يهاجم نقيب الزبالين المنظومة؟
- أنا أُقدر هجومه لأنه حريص على مجموعة كبيرة من جامعى القمامة ولا مشكلة أن نختلف فى وجهات النظر، فالنقد يبنى ويصحح المسار، وأنا مستعدة للحوار الجاد معه، لأن هدفنا لصالح الجميع.
■ هل تواصلت مع نقيب الزبالين؟
- اتفقت مع شحاتة المقدس، بالفعل، على لقاء قريب، لعرض وجهات النظر والاستفادة من خبرته الكبيرة فى هذا المجال، والمشكلة هى أن جامعى القمامة تعودوا على أخذ مقابل مادى لجمع القمامة من الشقق السكنية والمنازل، والوضع الآن اختلف فجامع القمامة سيشتريها من المواطن.
■ ولكنهم يرفضون الأمر ويقولون إنهم سيتعرضون لخسائر كبيرة؟
- رسالتى لهؤلاء، كيف ترضون بأخذ المال من أصحاب الشقق السكنية فى حين تدفعون مقابل للحصول على المواد الصلبة من المطاعم والكافيهات، وعموماً أرى أن المواطن ليس فى حاجة لبيع مخلفاته بقدر حاجته للتخلص منها.
■ كيف يمكن إقناع جامعى القمامة بالانضمام للمنظومة؟
- بعد انتهاء فترة نموذج مصر الجديدة، فإن جامعى القمامة سيتشجعون على الانضمام لها.
■ هل تتوقعين نجاح المنظومة وتعميمها؟
- بالتأكيد، خصوصاً أن لدينا الآن رئيساً جريئاً يعمل على تطوير ما تعاقبت عليه العصور، وعلينا أن نتحلى بالجرأة ونسير على خطاه، فجامعو القمامة لهم كل التقدير لكنهم فى النهاية لا يجمعون سوى 25% من القمامة، وسنوفر لهم الإمكانيات ونعمل على مراقبة أدائهم.