الخارجية الفلسطينية: الحراك الأمريكي متواصل لإطلاق مفاوضات جادة

كتب: بهاء الدين عياد

الخارجية الفلسطينية: الحراك الأمريكي متواصل لإطلاق مفاوضات جادة

الخارجية الفلسطينية: الحراك الأمريكي متواصل لإطلاق مفاوضات جادة

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن الإدارة الأمريكية أكدت من خلال الاتصالات واللقاءات التي جرت مع الجانب الفلسطيني، التي كان آخرها لقاء الرئيس محمود عباس مع مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون المفاوضات الدولية "جيسون غرينبلات"، على مكانة الرئيس عباس ومصداقيته العالية، وخبرته وتجربته السياسية العميقة، وتقدير الإدارة الأمريكية له كونه الشريك الفلسطيني في عملية السلام، كما أكدت هذه الاتصالات واللقاءات على التزام الولايات المتحدة بدورها كراعٍ للعملية السياسية، ورغبتها في إطلاق مفاوضات ذات معنى بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.

واعتبرت أن هذا الانفتاح الأمريكي على القيادة الفلسطينية، يعود إلى حنكة الرئيس الفلسطيني وحكمته في إدارة الاتصالات مع الجانب الأمريكي بشكل واقعي وهادىء، رغم الاشارات التي كانت إسرائيل تروج لها عن مواقف أمريكية سلبية اتجاه الفلسطينيين، وهو ما ساهم بوضوح في الوصول الى هذا الموقف الأمريكي، الذي نرحب به، ونعمل من أجله ونسعى الى تطويره.

وأكدت الوزارة، أن الدبلوماسية الفلسطينية نجحت في قطع الطريق على اليمين الحاكم في إسرائيل، الذي حاول جاهدًا التشويش على العلاقات الأمريكية الفلسطينية، وأدار حملة تحريض ضد القيادة الفلسطينية.

وتابع البيان: "هنا يبقى المطلوب، التأكيد إن كان هناك شريكا للسلام في الجانب الإسرائيلي، خاصة في ضوء التصريحات العدوانية التي تصدر عن المسؤولين الإسرائيليين، الداعية تارة إلى ضم الضفة الغربية المحتلة، وضم معاليه أدوميم، وتوسيع الاستيطان، وتبادل الأرض مع السكان، تارة أخرى".

واعتبرت الوزارة، أن الحراك الأمريكي المتواصل يشكل فرصة حقيقية لإطلاق مفاوضات جادة بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، استنادًا إلى الشرح الوافي، الذي قدمه الرئيس محمود عباس للمبعوث الأمريكي بشأن القضية الفلسطينية، ومعاناة شعبنا اليومية، والمخاطر الكارثية للاستيطان، وما تتعرض له القدس المحتلة، بالإضافة إلى الاستعداد الفلسطيني للتجاوب مع مساعي إدارة "ترامب" لحل الصراع على أساس حل الدولتين، بما يضمن تحقيق السلام والأمن للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي.

 


مواضيع متعلقة