«قصر العينى»: كان صرحاً فى خيال فهوى
«قصر العينى»: كان صرحاً فى خيال فهوى
- أرض الواقع
- إجراء عملية
- التعليم الطبى
- الدكتور مجدى يعقوب
- تحديث التعليم
- تلقى العلاج
- قسم الرمد
- قصر العينى القديم
- آدم
- أبو
- أرض الواقع
- إجراء عملية
- التعليم الطبى
- الدكتور مجدى يعقوب
- تحديث التعليم
- تلقى العلاج
- قسم الرمد
- قصر العينى القديم
- آدم
- أبو
«إن كان الطبيب لا يستطيع علاج الإنسان عليه ألا يؤذيه» نصيحة وجهها الجراح العالمى الدكتور مجدى يعقوب فى مايو الماضى إلى أطباء «قصر العينى»، خلال مؤتمر عن «تحديث التعليم الطبى» إلا أن الرجل اختار تلك النقطة بالذات للحديث عنها موصياً الأطباء «نحن بشر لنا عقل لنفكر، ولسنا أدوات بلا عقل». نصائح لم يبد أن لها أثراً على أرض الواقع داخل قصر العينى القديم، حيث يلقى المرضى الكثير من «كسرة النفس» و«الإهانة» خلال وجودهم داخل المبنى، إذا ما قُدر لهم تلقى العلاج، البعض تغالبه دموعه، والبعض ينطق شكله عن حاله، لتبقى شكواهم مجرد «تذمر» فى أعين مسئولين يتعاملون على طريقة «كويس إننا بنعالجكم».
أخبار متواترة عن منح وتبرعات، فى الطريق إلى قصر العينى، فضلاً عن عشرات الدعوات من أجل التبرع إلى تلك الكيانات التى تملك الإعلان عن حاجتها للأموال، مثل أبوالريش وقصر العينى ومعهد الأورام، إلا أن الأموال لم تبدُ وحدها الأزمة الوحيدة، حيث ترافقها أزمة أخرى تتعلق بالإدارة والرحمة على حد سواء، حيث الكثير من الخدمات الجليلة التى من الممكن تقديمها دون أن تتكلف الكثير أبسطها «بطانية» لمريض يرتعد برداً، و«مقعد» للمرضى وذويهم، و«ابتسامة» لن تكلف أصحابها الكثير. «الوطن» خاضت تجربة الدخول إلى هناك، جولة بين الإهمال وصعوبة الشكوى وغياب أدنى مظاهر احترام الآدمية، للمرضى وذويهم، حيث لم تبد المسألة مجرد نقص للإمكانات فقط، وإنما نقص لما استشفه «يعقوب» وأكد عليه -فيما بدا- دون جدوى.
مريض داخل قسم الرمد عقب إجراء عملية
شاب يدفع شقيقه على التروللى