التضامن: 1327 سيدة تقدمن لمسابقة الأم المثالية هذا العام
التضامن: 1327 سيدة تقدمن لمسابقة الأم المثالية هذا العام
- الأم المثالية
- الأمهات المثاليات
- التضامن الاجتماعي
- العمل والاجتهاد
- القضية السكانية
- تحقيق الشفافية
- تكريم الأم
- حجر الأساس
- عمل خاصة
- غادة والي
- الأم المثالية
- الأمهات المثاليات
- التضامن الاجتماعي
- العمل والاجتهاد
- القضية السكانية
- تحقيق الشفافية
- تكريم الأم
- حجر الأساس
- عمل خاصة
- غادة والي
قالت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، إنَّه تقدم لمسابقة الأم المثالية هذا العام 1327 مرشحة على مستوى الجمهورية من خلال مديريات التضامن، وكذلك لأول مرة من خلال الموقع الإليكتروني للوزارة، وذلك بهدف توسيع قاعدة المتقدمين وإعطاء الفرصة لأكبر عدد من الأمهات للتقدم للمسابقة وتسهيل الاشتراك وتحقيق الشفافية.
وبالنسبة للمعايير التي وضعت هذا العام لاختيار الأمهات المثاليات، أوضحت "والي" أنَّها اعتمدت على قيمة مهمة، وهي أن "الأم هي التي تصنع المستقبل لأبنائها وللوطن، وهي صانعة الأمل في غد، حتى يكون أحلى لبلدنا، لذا فقد جاءت معايير اختيار الأم المثالية هذا العام لتعكس رؤية وتوجه الوزارة في اعتبار المرأة حجر الأساس لبناء أسرة ناجحة وداعمة للوطن".
وأوضحت أنَّه في إطار هذا التوجه، فإن من بين المعايير هذا العام تشجيع قيمة العمل خاصة للأم التي تعمل، وتكون قدوة لأبنائها في مجال العمل والاجتهاد وتغرس فيهم هذه القيمة التي تمثل المدخل الاقتصادي للتنمية، ولأن العمل قيمة كبيرة تستحق إعادة الاعتبار وتأكيد أهميتها في بناء الأسر والأوطان.
أضافت الوزيرة أنه تم تخفيض عددٍ الأبناء للأم المرشحة، إذ لا يتجاوز عددهم ثلاثة أبناء فقط تشجيعًا، ودعما لكل أم واعية بخطورة القضية السكانية والزيادة المفرطة فيها، التي تُعاني منها مصر وتأكل كل عوائد التنمية، واهتمت المعايير بالأم التي ترعى ابنا أو أبناء من ذوي الإعاقة.
وأشارت الوزيرة إلى أن الوزارة هذا العام خفضت سن الأم المتقدمة للمسابقة إلى 45 عامًا، بدلًا من 50 عامًا في السنوات الماضية كما منحت شروط المسابقة الأولوية للأم التي استطاعت أن تصل بأبنائها إلى أعلى درجات التعليم، مع استثناء الابن المعاق ذهنيًّا، كما أعطت المعايير وزنا إضافيًّا لقصة كفاح الأم التي استطاعت أن تتعلم مع أبنائها، وحصلت على مؤهل، وذلك إيمانا بقيمة التعليم ودوره في تغيير حياة الأفراد والمجتمعات نحو الأفضل، كما استهدفت المسابقة هذا العام تكريم الأم البديلة التي لديها من الحب والرعاية والإنسانية ما يجعلها تعطي من جهدها وروحها لابن ليس من رحمها.